مصادر: القوات الحكومية تضيق الخناق على بلدتين جنوب غرب دمشق

Sat Feb 6, 2016 7:22pm GMT
 

بيروت 6 فبراير شباط (رويترز) - قالت المعارضة ووسائل إعلام حكومية والمرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم السبت إن القوات الحكومية شددت حصارها المستمر منذ ثلاث سنوات على اثنين من البلدات الخاضعة لسيطرة المعارضة جنوب غرب دمشق من خلال استعادة أراض واقعة بينهما وقطع طريق إمداد رئيسي.

وهناك شريط فاصل بين داريا ومعضمية الشام استغلته المعارضة كطريق إمداد. وقالت المصادر إن القوات السورية وحلفاءها سيطرت على ذلك الشريط أمس الجمعة بعد قتال استمر منذ ديسمبر كانون الأول الماضي.

وداريا متاخمة لمطار عسكري تستخدمه الطائرات الروسية التي تشن غارات جوية لمساندة الرئيس بشار الأسد منذ سبتمبر أيلول الماضي وتتطلع القوات الحكومية لإحكام قبضتها على المنطقة.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لرويترز عبر الهاتف "مجموعات المقاتلين الإسلاميين بوسعها قصف مطار المزة العسكري بالصواريخ من داريا."

وقال أبو غياث الشامي المتحدث باسم ألوية سيف الشام المنضوية تحت لواء تحالف الجبهة الجنوبية إنه يتوقع أن تحاول القوات الحكومية شن هجوم على كل بلدة على حدة بعد حصارهما بشكل كامل.

وأضاف أن محاولات اقتحام المعضمية وداريا مستمرة دون حيث تشهد المنطقتان حرب عصابات. وقال الشامي أن القوات الحكومية تتقدم في نقطة أو نقطتين في حين تهاجمها قوات ألوية الشام في مناطق أخرى.

وقال الصليب الأحمر يوم الخميس الماضي إنه سلم شحنات غذاء لأكثر من 12 ألأف شخص محاصرين في المعضمية وهي كميات تكفي لثلاثة أسابيع مشيرا إلى الحاجة لدخول شحنات أخرى.

وقال الشامي إن هناك نحو ستة آلاف شخص يعيشون في داريا و45 ألفا في المعضمية وأضاف أن القوات الحكومية تسعى الآن لتجويع السكان.

وتابع لرويترز "هما تحت الحصار.. اليوم ما في أكل.. لا شرب.. لا كهرباء.. لا أدوية." (إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)