قبل الانتخابات.. شعور بين النساء والشباب في ايران بخذلان الاصلاحيين لهم

Sun Feb 7, 2016 8:41am GMT
 

من باريسا حافظي

أنقره 7 فبراير شباط (رويترز) - بدأ كثير من النساء والشباب في ايران يشعرون بأن توقعاتهم من الانتخابات المقبلة كانت أوهاما وبدأوا يفقدون الأمل في رئيسهم صاحب النهج البراجماتي وما وعد به من مجتمع يسوده مزيد من الحريات.

وستشهد الانتخابات البرلمانية التي تجري يوم 26 فبراير شباط الجاري محاولة المرشحين الاصلاحيين الذين يؤيدون الرئيس حسن روحاني بصفة عامة انتزاع الأغلبية من المحافظين المتشددين في البرلمان المكون من 290 مقعدا.

وستكون الانتخابات اختبارا للتأييد الشعبي لروحاني نفسه قبل الانتخابات الرئاسية التي تجري في العام المقبل.

ورغم أن الانتخابات قد لا يكون لها تأثير على السياسة الخارجية التي يرسم خطوطها الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي فقد يقوي انتخاب برلمان إصلاحي نفوذ روحاني في دفع الاصلاحات الاقتصادية لتحقيق انفتاح البلاد أمام الاستثمار الأجنبي والتجارة الخارجية.

وكان روحاني فاز في انتخابات الرئاسة عام 2013 بفضل دعم كثير من النساء والشبان الذين شجعتهم تصريحاته عن استحقاق الايرانيين للعيش في بلد حر وتمتعهم بما تتمتع به شعوب أخرى في مختلف أنحاء العالم من حقوق.

وقال سيتاره خريج الجامعة في مدينة راشت الشمالية "لن أقع في نفس الخطأ مرتين. قررت عدم الإدلاء بصوتي. صوتت لروحاني - فهل استطاع تحسين وضعي؟ لا لم يحدث."

كان أنصار روحاني يأملون أن يؤدي فوزه في الانتخابات إلى تغيير اجتماعي في ايران التي تتمتع فيها النساء بحقوق أقل من الرجال في مجالات منها ما يتعلق بالميراث والطلاق وحضانة الأطفال كما تفرض عليهن قيود في السفر وارتداء الملابس وتطبق الشريعة الاسلامية شرطة خاصة مهمتها الحفاظ على الآداب والأخلاقيات.

لكن دعاة حقوق الانسان يقولون إن ايران لم تأخذ خطوات تذكر في سبيل زيادة الحريات السياسية والثقافية إذ ركز الرئيس اهتمامه على التوصل للاتفاق النووي مع القوى العالمية لانهاء العقوبات الدولية التي عرقلت الاقتصاد.   يتبع