بالطهي والرياضة وقطف التفاح .. بعض الألمان يفتحون أذرعهم للاجئين

Sun Feb 7, 2016 11:24am GMT
 

من ميشيل مارتن

برلين 7 فبراير شباط (رويترز) - عندما وصل فؤاد نور الدين من غزة إلى ألمانيا طالبا اللجوء قبل عام اعتاد أن يقضي اليوم بطوله داخل مقر إقامته حتى ارتبط من خلال خطة ألمانية بمجموعة من أهل البلاد تعهدت برعايته.

وفؤاد الفلسطيني البالغ من العمر 41 عاما والذي كان يعمل سائق حافلة واحد من أكثر من مليون مهاجر وصلوا إلى ألمانيا العام الماضي. وكافح مثل كثيرين غيره في البداية من أجل التواصل مع الآخرين ولم يكن يعرف شيئا يذكر عن الحياة الألمانية ولم يكن له أي اتصال تقريبا مع أهل البلد.

ويقول فؤاد "ليس لدينا أي خطط وأيامنا طويلة ومملة وإذا جلست هناك تفكر فقد تصاب بالاكتئاب. وإذا أمكنك إيجاد وسيلة للخروج فهذا جيد جدا."

ورغم ما تبذله السلطات من جهود لتوفير المسكن ووسائل الرعاية الاجتماعية يضطر الوافدون الجدد في كثير من الأحيان للانتظار شهورا لحضور دورة تدريبية ترعاها الحكومة من الدورات التي تهدف لدمج الوافدين الجدد في المجتمع.

وفي مواجهة مشاعر متنامية مناهضة للمهاجرين بدأ كثير من الألمان يتولون بأنفسهم مهمة العمل على دمج القادمين في المجتمع.

وتعمل مجموعة متنوعة من المبادرات على استمالة اللاجئين والمهاجرين إلى الاندماج في التجمعات السكنية المحلية عن طريق الطهي وأعمال البستنة وممارسة الرياضة واليوجا وبرامج الرعاية والتوجيه بل وجلسات تناول القهوة بعد الظهر.

وتتركز أغلب هذه المبادرات على مساعدة الناس الذين فروا من بيوتهم.

وتوصل مسح أجرته في الاونة الأخيرة الكنيسة الانجيلية في ألمانيا إلى أن نحو 11 في المئة من الألمان يساعدون اللاجئين. وفي برلين وحدها تكرس أكثر من 150 مبادرة لهذا الغرض.   يتبع