7 شباط فبراير 2016 / 18:08 / بعد عامين

تلفزيون- دبي تستضيف بطولة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان

الموضوع 7100

المدة 4.35 دقيقة

دبي في الامارات

تصوير 6 فبراير شباط 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة انجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

تحت عنوان (طائرات بدون طيار من أجل الإنسان) أُقيم في دبي معرض ومسابقة حول كيفية تسخير الطائرات بدون طيار في خدمة المجتمع.

قُدمت في المسابقة طائرات بدون طيار يمكنها الطيران فوق النيران وجمع بيانات حيوية تتعلق بالبحث والإنقاذ إضافة الى أخرى يمكنها الطفو على سطح الماء والغوص في المحيطات وكذلك قياس التغيرات في الشعب المرجانية.

وقال سيف العليلي مدير المشروع إن الإمارات اختارت التركيز على كيفية الاستفادة من الطائرات بدون طيار بشكل إيجابي.

وأضاف العليلي ”التكنولوجيا هاي كانت من التكنولوجيا اللي لها سمعة سلبية نوعا ما خلال الخمس سنوات اللي فاتت. استخدامات التكنولوجيا كانت منحصرة في استخدامات عسكرية. استخدامات ما نقدر نقول انه تخدم الانسان. فكانت حكومة دولة الإمارات لها وجهة نظر مختلفه انه احنا كبشر لنا الخيار إنه نستخدم التكنولوجيا لنعتبرها أداة سواء في خدمة الانسان أو في ضرر الانسان. وأعتقد ان احنا قمنا في الخيار الصحيح.“

وأردف ”فهي عملية جذب للابتكارات العالمية السلمية في هذه التكنولوجيا الواعدة ليتم عرضها في دولة الإمارات ونعطي فرصة ليتم تبنيها ايضا في دولة الإمارات. سواء من قبل شركات القطاع الخاص أو حتى مؤسسات القطاع الحكومي. إضافة الى هذا إنه احنا نعطي فرصة لجامعتنا المحلية وطلبتنا انهم يتعلمون ويتبادلون خبراتهم مع ها المبتكرين العالميين وأيضاً يتنافسون على مستوى عالمي مما يؤثر على قدراتهم وعلى مستواهم التعليمي خصوصا في التخصصات المرتبطة بالتنكولوجيا والهندسة والعلوم.“

ونُظمت المسابقة للعام الثاني وتبلغ قيمة جائزتها مليون درهم إماراتي أي ما يعادل أكثر من 250 ألف دولار.

وتنص قواعد المسابقة على منح الجائزة لأفضل الأفكار وأكثرها عملية لاستخدام تكنولوجيا الطائرات بدون طيار للخدمات الحكومية المدنية في دولة الإمارات.

ولابد أن تكون المشروعات المقدمة قابلة للانتشار خلال 12 شهرا وأن تعمل بأمان وفعالية وأن تلبي احتياجات المواطن الفعلية أو الخدمة الحكومية.

وفاز طالب إماراتي يعمل للحصول على درجة الدكتوراه يدعى محمد الهنائي (23 عاما) بالجائزة بفضل ابتكاره ”بيلدرون“ وهي طائرة مصممة لإصلاح التسربات الخطيرة في أنابيب النفط والغاز عن بعد.

ويدرس الهنائي في إمبريال كوليدج لندن وقال إن هدفه هو العمل على تحسين عوامل سلامة العمال.

أضاف الهنائي ”احنا حبينا ناخد خطوة أكثر في هذا المجال ونبني طائرة لا تبحث عن تسريبات فقط بل تصلحها في ذات المكان وتحفظ حياة الانسان. احنا لا نطمح نستبدل الانسان بالتكنولوجيا. احنا نطمح نساعد الانسان لانه هذا العامل نفسه هدفنا انه هو يستخدم الطيارة في القيام بعملية اصلاح حتى لو كانت أولية قبل الذهاب الى إجراءات التصليح النهائية.“

وجذب المعرض عدة مئات من المشاهدين ومحبي الهندسة والروبوتات وكذلك آباء متحمسين لتشجيع أبنائهم على حب العلوم والتكنولوجيا.

وقالت زائرة تدعى ريني باتل ”إنها تطبيقات يمكن للأطفال استيعابها. عادة ما تكون التكنولوجيا والالكترونيات من التطبيقات التي يصعب على الأطفال فهمها. لكن يمكنهم استيعاب حمل الأدوية إلى أعلى الجبل أو إنقاذ شخص ما من حادث سير وبالتالي من الجيد حضور الأطفال لهذا المعرض.“

وقال زائر آخر يدعى رائد بكيرات ”صراحة المسابقة هادي يعني بتلعب دور ممتاز في توعية الأطفال والشباب الصغار لسه اللي بدهم يدخلوا في موضوع التكنولوجيا. مهم جدا موضوع الهندسة والعلوم يعني يحببهم فيها بطريقة عملية. يعني بتعرفي طائرة بدون طيار بتعرفي يعني هي لعبة وطيارة فيه من وراها برنامج هذه طريقة ممتازة انه نخلي الأولاد يدخلوا فيها بطريقه اكتر.“

واختير الفائز بالجائزة من بين 1017 مشروعا مقدمة من 165 دولة من جميع أنحاء العالم.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين وأيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below