مصحح-شركات الطاقة الكبرى تتبنى استراتيجيات مختلفة للخروج من أزمة أسعار النفط

Tue Feb 9, 2016 9:28pm GMT
 

(لتصحيح الفقرة الخامسة بما يظهر أن بعض الشركات تقلص تركيزها على مشاريع المياه العميقة لا أنها تنسحب منها)

من رون بوسو وتيري ويد

لندن/هيوستون 7 فبراير شباط (رويترز) - مع قيام شركات النفط والغاز العالمية بأكبر تخفيض لإنفاقها في مواجهة أسوأ تراجع تتعرض له منذ عقود تتبنى مجالس إداراتها استراتيجيات مختلفة للخروج من تلك الأزمة.

وهبطت أسعار النفط نحو 70 في المئة خلال آخر 18 شهرا إلى حوالي 35 دولارا للبرميل وهو ما دفع أكبر خمس شركات نفطية في العالم إلى تسجيل انخفاض حاد في الأرباح خلال الأيام القليلة الماضية.

ويواجه الرؤساء التنفيذيون لشركات الطاقة معضلة توازن صعبة حيث يجب عليهم خفض الإنفاق للحفاظ على سلامة الوضع المالي لشركاتهم وفي الوقت نفسه الحفاظ على البنية الأساسية وطاقة الإنتاج بما يتيح لهم المنافسة والنمو عندما تتعافى السوق.

وتتبنى الشركات استراتيجيات مختلفة لتحقيق نمو في المستقبل وتفضل غالبا التركيز على مجالات خبراتها والمواقع الجغرافية لأصولها الرئيسية.

فعلى سبيل المثال تقلص شركتا شيفرون وكونوكو فيليبس الأمريكيتان تركيزهما على مشروعات المياه العميقة الأكثر تكلفة لتركز على حقول النفط الصخري في الولايات المتحدة. وفي غضون ذلك تنفق هيس كورب هذا العام مبالغ أكبر على المشاريع البحرية على العكس من إنفاق 2015 الذي تركز على المشاريع البرية.

وتراهن بي.بي البريطانية على حقول الغاز البحرية في مصر فيما فضلت رويال داتش شل مسارا بديلا حيث تسعى إلى تأمين مستقبلها من خلال الاستحواذ على بي.جي جروب في صفقة بقيمة 50 مليار دولار.

وفي السنوات الخمس التي سبقت الهبوط -الذي بدأ في منتصف 2014 حينما ظلت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل- تسابقت شركات الطاقة الكبرى على زيادة الطاقة الإنتاجية بما في ذلك شراء حصص في حقول كبيرة مكلفة تقع في بعض الأحيان على عمق آلاف الأمتار تحت سطح البحر وعلى بعد أميال عن اليابسة.   يتبع