مقابلة-مدارس سرية تواجه خطر القصف والحرق في حلب بسوريا

Sun Feb 7, 2016 3:02pm GMT
 

من ايستل شيربون

لندن 7 فبراير شباط (رويترز) - في المدارس غير الرسمية التي تديرها منظمة "كش ملك" في الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة في مدينة حلب السورية لا يخرج الأطفال إلى الفناء خلال الاستراحات خوفا من سقوط برميل متفجر على رؤوسم من السماء.

وتدير المنظمة سبع مدارس يعمل بها 110 مدرسين أغلبهم حديثو العهد بالمهنة وتخدم نحو ثلاثة آلاف تلميذ في المدينة المقسمة التي دمرتها الحرب.

وتشهد حلب التي كانت أكبر مدن سوريا قبل الحرب الأهلية قصفا مكثفا إذ يحاول الجيش السوري مدعوما بغارات جوية روسية تطويقها واستعادة السيطرة على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة والتي تضم نحو 350 ألف شخص.

وقالت مارسيل شحوارو المديرة التنفيذية لكش ملك إن مدارس المنظمة أغلقت بسبب عطلة ولم تفتح من جديد بسبب القصف المكثف في الأيام القليلة الماضية. وقالت انها لا تعلم متى سيعاد فتحها لكنها لم تفقد الأمل.

وقالت في مقابلة مع رويترز "عندما تعمل في مجال التعليم تدرك أهمية ان يكون هناك جيل آخر وان هذا الجيل يحتاج فرصة للتعليم."

وأضافت "نحن نفكر للأجل القصير. فلنتعامل مع الوضع كما هو الآن. إذا حوصرت حلب غدا سنجد حلا مبتكرا لمواجهة ذلك. الأمر يتعلق بالمقاومة."

وتحاول كش ملك إقامة مدارسها في أقبية محاطة بمبان عالية -تمثل أهدافا واضحة- لتوفر بعض الحماية من القصف الجوي.

وقالت شحوارو "أحيانا تشعر بالخجل من نفسك لأنك تختار أماكن سيقصف فيها آخرون وانك محاط بحماية من منازلهم."   يتبع