الحيرة تصيب الأطباء بشأن مدى شدة تشوه المواليد بالبرازيل

Mon Feb 8, 2016 10:04am GMT
 

نيويورك/برازيليا 8 فبراير شباط (رويترز) - يقول خبراء في حالات تشوه المواليد وصغر حجم الرأس الذي نشر الذعر جراء تفشي فيروس زيكا إنهم ذهلوا لمدى شدة التشوه وذلك بعد مناظرة حالات قليلة في البرازيل.

وكثف الأطباء في البرازيل والولايات المتحدة مشاوراتهم خلال الاسبوعين الأخيرين فيما وجد بعض كبار المتخصصين في تشوه المواليد نماذج غير عادية من تلف مخ المواليد من خلال فحوص الأشعة المقطعية.

وفيما لا يزال من غير الواضح مدى دقة هذه الفحوص في تصوير حجم التشوه تشير المشاهدات الأولية لهؤلاء الأطباء إلى انه لا يزال أمامهم شوط طويل قبل طمأنة أهالي الأطفال والمجتمعات بشأن دواعي القلق المتعلقة بالفيروس الذي يشتبه بارتباطه بحالات تشوه المواليد.

وقال وليام دوبينز عالم الوراثة بمستشفى سياتل للأطفال "نحن في مرحلة جمع أكبر قدر من المعلومات السريعة عما شاهدناه. والحالات التي تمكنت من مناظرتها أولية للغاية لكنها تنطوي على تشوهات شديدة فيما يتعلق بصغر حجم الرأس".

وينتقل فيروس زيكا من خلال البعوض ويتسبب في أعراض بسيطة في نحو 20 في المئة من الحالات فيما لا تظهر أي أعراض على معظم الاشخاص. لكن تزايد حالات صغر حجم الرأس بين المواليد في البرازيل مع تفشي المرض أدى الى انطلاق جهود دولية لاستكشاف العلاقة بين الفيروس وتشوه المواليد.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية يوم الاثنين الماضي أن عدوى زيكا الفيروسية تمثل حالة طوارئ دولية تحدق بالصحة العامة بسبب الاشتباه في ارتباطها بآلاف من حالات تشوه الأجنة فيما تسعى المنظمة للتصدي لهذا الخطر.

وقضى دوبينز 30 عاما في بحوث صغر حجم الرأس وعلاج ما يستتبعها من تراجع في نمو المخ فيما استعانت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بخبرته لتفهم الوباء الآخذ في الانتشار.

وقال إنه استعان بمجموعة صغيرة من خبراء الوراثة والمتخصصين في حالات تشوه الأجنة وناظر في الآونة الاخيرة فحوص الأشعة المقطعية لعدد من حالات الأطفال التي بعث بها زملاؤه في البرازيل فيما اصيب جميع الخبراء بدهشة بالغة لمدى حجم التشوه.

وقال فرانك ايسبر خبير الأمراض المعدية في مستشفى رينبو للأطفال في كليفلاند إنه يتوقع موجة دراسات على زيكا وصغر حجم الرأس ما قد يأتي بصورة أكثر وضوحا خلال النصف الأول من العام الجاري.   يتبع