8 شباط فبراير 2016 / 17:33 / منذ عامين

تلفزيون- موريتانيا تطلق رسميا مبادرة عالمية للحد من الصيد البحري الجائر

الموضوع 1005

المدة 3.01 دقيقة

نواكشوط في موريتانيا

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة فرنسية ولغة انجليزية

المصدر لقطات مقدمة من مبادرة الشفافية في قطاع الصيد البحري

القيود لا يوجد

يُحظر الاستخدام بعد الساعة 16.17 بتوقيت جرينتش يوم 9 مارس اذار 2016

القصة

أطلقت موريتانيا مبادرة عالمية جديدة لمحاربة الصيد الجائر وتحسين إدارة المصائد البحرية.

وقُدمت مبادرة الشفافية في قطاع الصيد البحري في مؤتمر دولي استضافته العاصمة الموريتانية نواكشوط يوم الأربعاء (3 فبراير شباط) بهدف العمل على معالجة ممارسات الصيد غير المنظمة وغير المبلغ عنها والسرية التي تسهل الصيد الجائر للأسماك في جميع أنحاء العالم.

وموريتانيا لديها بعض من أكثر مناطق الصيد ثراء في غرب افريقيا على طول سواحلها على المحيط الأطلسي لكن الصيد الجائر والضرر البيئي والتغير المناخي يهدد المصائد في موريتانيا والدول الأخرى.

وعلى شاطئ نواكشوط توجد مئات القوارب الخشبية الصغيرة المملوكة لصيادين بسطاء أصبح يتعين عليهم الخروج لمسافة أبعد في البحر والبقاء لفترات أطول ليعودوا بكميات صيد أقل بسبب خروج أساطيل صيد أجنبية بكميات هائلة من الأسماك وبأساليب عادة ما تضر بالنظام البيئي. وتتضح آثار ذلك لصيادين محترفين مثل بارو ديوب البالغ من العمر 47 عاما.

وقال ديوب ”تأتي قوارب (صيد) كبيرة الى البحر هنا. سفن صيد كبيرة تدمر الأعشاب البحرية التي يعيش فيها السمك. بالتالي إذا اختفت الأعشاب البحرية فستختفي الأسماك التي تعيش فيها.“

إذن فالمشكلة عالمية.

وقال الصندوق العالمي للحياة البرية العام الماضي إن كمية الأسماك في المحيطات انخفضت بمقدار النصف منذ سبعينيات القرن العشرين في هبوط إلى ”حافة الانهيار“ ناجم عن الصيد الجائر للأسماك وتهديدات أخرى.

وفاقمت الأضرار التي لحقت بالشعاب المرجانية ونباتات المانجروف -التي تتغذى عليها نوعيات عديدة من الأسماك- المشكلات التي يتصدرها الصيد الجائر للأسماك. وتشمل التهديدات الأخرى تطوير السواحل والتلوث والتغير المناخي الذي يتسبب في ارتفاع درجة الحرارة وزيادة حموضة المياه.

ويمثل مستقبل المصائد أهمية أساسية للصيادين.

وقال ديوب ”هناك أجيال واجيال ستأتي بعدنا. نريد أن يجد أولادنا وأحفادنا مزيدا من السمك. نرغب في أن تكون حياتهم أفضل من حياتنا.“

ويمثل الصيد أهمية كبيرة لاقتصاد موريتانيا التي تغلب عليها الصحراء. ويقول البنك الدولي إنه يشكل 7 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي ويعمل به نحو 40 ألف موريتاني.

واستضافت موريتانيا المؤتمر الدولي في العاصمة نواكشوط لتطلق رسميا مبادرة الشفافية في قطاع الصيد البحري بحضور الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز والرئيس السنغالي ماكي سال اضافة الى عدد من كبار ممثلي دول أخرى.

وقال ولد عبد العزيز إن الحكم الرشيد يشكل طريقا لا مفر منه لأفريقيا من أجل الخروج من أزماتها.

وأضاف ”ان قارتنا الافريقية تعاني وضعا شاذا يتمثل في كونها تتمتع بموارد هائلة بينما يعاني العديد من مواطنيها أوضاعا هشة. ولن يتسنى تجاوز هذاالوضع إلا من خلال الحكامة الرشيدة.“

وتعهدت كل من السنغال وسيشيل واندونيسيا بالالتزام بالمبادرة.

وقال بيتر ايجين مؤسس منظمة الشفافية الدولية والمؤسس المشارك في المبادرة من أجل الشفافية في الصناعات الاستخراجية والحكم الرشيد إن الانفتاح والتعاون أساسيان في قطاع صيد الأسماك.

أضاف ”شهدت مع مجموعاتي ورأيت بأم عيني كيف أن الجمع بين الحكمة والقوة والموضوعية..هذا المثلث السحري من الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص يمكن تحقيق تحسينات هائلة حقا.“

ويقول خبراء أن إغلاق المصائد وشن حملات على عمليات الصيد المخالف للقانون تعطي مخزونات الأسماك فرصة للتعافي. وحقق توفير حماية أشد بالفعل انتعاشا في بعض المصائد مثل تلك التي تشملها مبادرة الشفافية في قطاع الصيد البحري.

وتقول منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة إن كميات الصيد البحري انخفضت الى 79.7 مليون طن في عام 2012 من 82.6 مليون طن في 2011. ويمكن للحفاظ على المحيطات أن يسهم في تحقيق تنمية اقتصادية وبالتالي يحد من الفقر ويزيد الأمن الغذائي.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below