هيئة حقوقية:إعدام كتائب القسام لاحد عناصرها انتهاك للحق في الحياة

Mon Feb 8, 2016 2:37pm GMT
 

رام الله (الضفة الغربية) 8 فبراير شباط (رويترز) - قالت الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق الانسان اليوم الاثنين إن إعدام كتائب القسام لأحد عناصرها في قطاع غزة أمس يمثل انتهاكا للحق في الحياة وإعداما خارج إطار القانون.

وعبرت الهيئة في بيان عن "بالغ صدمتها لما قامت به كتائب عز الدين القسام وإعلانها رسمياً إعدام المواطن محمود رشدي اشتيوي 34 عاماً من مدينة غزة أمس الأحد."

كانت الكتائب نشرت بيانا على موقعها الالكتروني جاء فيه "تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام أنه قد تم في تمام الساعة 16:00 من مساء يوم الأحد 28 ربيع الثاني 1437هـ الموافق 2016/2/7 م تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق العضو في كتائب القسام محمود رشدي اشتيوي من قبل القضاء العسكري والقضاء الشرعي التابع لكتائب القسام وذلك لتجاوزاته السلوكية والأخلاقية التي أقر بها".

ولم يوضح بيان الكتائب التجاوزات التي قام بها اشتيوي واستحق بسببها الاعدام.

وأوضحت الهيئة في بيانها أنه وفقا لمعلومات حصلت عليها من "عائلة المواطن اشتيوي فقد تم احتجازه لدى الاستخبارات العسكرية في كتائب القسام منذ تاريخ 2015/1/21 إلى أن تلقت العائلة إتصالاً من أحد الأصدقاء مساء الأحد 2016/2/7 أبلغهم بوجود جثه إبنهم في قسم الطب الشرعي في مشفى الشفاء."

وأضاف البيان أن العائلة وجدت إبنها "جثة هامدة عليها آثار طلقات نارية في الجهة اليسرى من الصدر. كما أفادت العائلة أنها لم تتمكّن من زيارته خلال فترة احتجازه سوى مرّتين وأنه أخبرهم في إحدى الزيارات أنه تعرّض للتعذيب أثناء احتجازه."

ودعت الهيئة في بيانها "للتحقيق في هذه الحادثة الخطيرة والتي تشكل تهديداً لمقومات وأسس السلم الأهلي."

وطالبت الهيئة "بالعمل على نشر نتائج التحقيق (في الواقعة) وتقديم المسؤولين عنها للعدالة تأكيداً على احترام مكانة القضاء ومبدأ سيادة القانون وإحترام حقوق الإنسان وحماية منظومة العدالة من الآثار السلبية الناجمة عن عملية الإعدام خارج إطار القانون."

وهذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها كتائب القسام رسميا عن إعدام أحد عناصرها. (تغطية صحفية للنشرة العربية من رام الله علي صوافطة-تحرير حسن عمار)