مسلسل أمريكي على الإنترنت يثير التساؤل من جديد بشأن اغتيال كنيدي

Mon Feb 8, 2016 3:47pm GMT
 

لوس أنجليس 8 فبراير شباط (رويترز) - قلة من الأحداث فقط هي التي أثارت جدلا بحجم ما أثاره اغتيال الرئيس الأمريكي جون اف. كنيدي في ديلي بلازا في دالاس ظهيرة يوم الجمعة بشهر نوفمبر تشرين الثاني عام 1963 وغيرت مسار الولايات المتحدة للأبد.

لكن ماذا لو لم يكن حدث؟

يطرح مسلسل (11.22.63) المأخوذ عن كتاب بنفس الاسم للمؤلف ستيفن كينج والمقرر عرضه في 15 فبراير شباط عبر منصة هولو للبث الرقمي على الإنترنت هذا السؤال عن وضع أمريكا الآن لو كان جون اف. كنيدي نجا من الحادث.

وقال المنتج المنفذ جيه.جيه ابرامز لرويترز "اغتيال كنيدي مثل الشبح الذي يخيم على هذا البلد يمثل الهوس بنظرية المؤامرة الذي لا يتوقف الجدل بشأنه أو الانقسام حوله. ويبدو انه لا حل له الآن كما لم يكن له في السابق."

وتبدأ القصة من جيك إيبنج -الذي يؤدي دوره جيمس فرانكو- المدرس الذي انفصل عن زوجته حديثا ويجد أحد اصدقائه جهازا للسفر عبر الزمن.

يطلب الصديق من إيبنج العودة بالزمن لمنع اغتيال كنيدي على أمل عدم تولي خليفته ليندون بي. جونسون السلطة من بعده وتصعيد تدخل الولايات المتحدة في حرب فيتنام.

ويقول الصديق "أنقذ حياة كنيدي .. وستجعل العالم أفضل."

ويسافر إيبنج إلى دالاس في عام 1960 حيث يتتبع الأشخاص الرئيسيين والأحداث بمحاولة منع عملية الاغتيال.

والمسلسل القصير المكون من ثماني حلقات لأحد أشهر الكتاب الأمريكيين هو جهد طموح من هولو التي تسعى جاهدة لنيل إعجاب النقاد والمشاهدين بإنتاجها الخاص.   يتبع