موقع يوناني يقول إردوغان هدد بإغراق أوروبا بالمهاجرين

Mon Feb 8, 2016 8:05pm GMT
 

بروكسل 8 فبراير شباط (رويترز) - قال موقع إخباري يوناني اليوم الاثنين إن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان هدد في نوفمبر تشرين الثاني الماضي بإغراق أوروبا بالمهاجرين إن لم يقدم له قادة الاتحاد الأوروبي عرضا أفضل نظير مساعدته في التعامل مع أزمة اللاجئين بالشرق الأوسط.

ونشر موقع (يورو.2.داي دوت جي.آر) للأخبار المالية على الإنترنت ما قال إنها دقائق من اجتماع مشوب بالتوتر عقد في نوفمبر تشرين الثاني الماضي وكشف عن غضب وانعدام ثقة متبادل خلال المحادثات بين إردوغان واثنين من كبار المسؤولين الأوروبيين هما جان كلود يونكر ودونالد توسك.

وسعى مسؤولو الاتحاد الأوروبي للحصول على مساعدة من تركيا لوقف تدفق اللاجئين السوريين ومهاجرين آخرين إلى أوروبا. وفي العام الماضي وصل ما يزيد على مليون شخص إلى أوروبا اجتاز معظمهم المسافة الضيقة في البحر بين تركيا وجزر تابعة لليونان العضو بالاتحاد الأوروبي.

ورفض توسك رئيس المجلس الأوروبي ويونكر رئيس المفوضية الأوروبية تأكيد أو نفي صحة التقرير ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من مكتب إردوغان.

ونشر الموقع سردا لتفاصيل الاجتماع باللغة الإنجليزية. ولم يذكر الموقع لا مكان انعقاد الاجتماع ولا توقيته لكن يبدو أنه كان في أنطاليا التركية في 16 نوفمبر تشرين الثاني حين التقى الثلاثة خلال قمة العشرين هناك.

وأفاد النص المنشور بأن إردوغان قال ليونكر وتوسك "بوسعنا فتح الأبواب لليونان وبلغاريا في أي وقت وبوسعنا وضع اللاجئين في حافلات... كيف ستتعاملون أنتم مع اللاجئين إذا لم نتوصل لاتفاق؟ هل ستقتلوهم؟"

ونُقل عنه أيضا أنه طالب بالحصول على ستة مليارات يورو على مدار عامين. وحين أوضح يونكر أن العرض يشكل نصف هذا المبلغ فقط قال إردوغان إن تركيا لا تحتاج لأموال الاتحاد الأوروبي على أي حال.

وفي النهاية وافق الاتحاد الأوروبي على دفع ثلاثة مليارات يورو لتركيا بغرض تحسين أوضاع اللاجئين على أراضيها وكذلك إحياء محادثات ضم أنقرة لعضوية الاتحاد المتعثرة منذ فترة طويلة و تسريع إجراءات تسمح للأتراك بالسفر لأوروبا دون تأشيرات دخول وذلك في مقابل سيطرة تركيا على أعداد المهاجرين المتدفقين على اليونان.

وقاطع إردوغان يونكر وتوسك مرارا خلال المحادثات المحتدمة مثلما يظهر النص المنشور للاجتماع واتهم الاتحاد الأوروبي بخداع تركيا واتهم يونكر شخصيا بعدم احترامه.   يتبع