موجة الاغتيالات في عدن اختبار للدور الخليجي في اليمن

Tue Feb 9, 2016 9:58am GMT
 

من محمد غباري ويارا بيومي

القاهرة/ دبي 9 فبراير شباط (رويترز) - لم يسفر استرداد قوات التحالف العربي الخليجي لمدينة عدن في الصيف الماضي عن فترة راحة لالتقاط الأنفاس في الحرب الأهلية اليمنية إذ يواجه سكانها موجة من التفجيرات والهجمات بالأسلحة النارية تعوق الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار في المدينة.

وتقع يوميا تقريبا حوادث اغتيالات ضحاياها من القضاة ومسؤولي الأمن والشرطة وذلك بعد سبعة أشهر من طرد مقاتلي ميليشيا الحوثي المتحالفة مع إيران من عدن التي يوجد فيها ميناء استراتيجي في جنوب البلاد.

ومنذ يوليو تموز واجهت قوات التحالف الخليجي وقوات الأمن المحلية صعوبات في فرض النظام في عدن الأمر الذي فتح الباب أمام تنظيم الدولة الاسلامية وتنظيم القاعدة وجماعات مسلحة أخرى للظهور علانية دون رادع.

وتبين التحديات في عدن مدى صعوبة استعادة النظام في اليمن الذي يعيش منذ شهور صراعا سقط فيه 6000 قتيل واستغل المتشددون الاسلاميون نقاط الضعف الأمنية المنتشرة في بلد تعتبره السعودية فناء خلفيا لها.

وفي حي المنصورة في عدن خاض تنظيم القاعدة اشتباكات في الشوارع مع قوى الأمن المحلية.

وقال مسؤول محلي اليوم الثلاثاء إن أربعة جنود يمنيين وثلاثة مدنيين قتلوا في اشتباكات عنيفة خلال الليل بين قوات الأمن ومقاتلين يشتبه أنهم من المتشددين الاسلاميين في حي المنصورة القديم.

وقال سكان في الحي إن المنطقة هزتها انفجارات بعد أن حلقت فوقها طائرات يعتقد أنها تنتمي للتحالف العربي وإن الاشتباكات أدت إلى اشتعال النار في مول تجاري بني حديثا.

وقال المسؤول المحلي إن عشرات المسلحين الذين ينتمون إما لتنظيم الدولة الاسلامية أو تنظيم القاعدة متحصنون فيما يعتقد في الحي بين مئات المدنيين.   يتبع