هل يظل الباب التركي مغلقا أمام سيل اللاجئين؟

Tue Feb 9, 2016 11:15am GMT
 

من حميرة باموق

أونجو‭ ‬بينار (تركيا) 9 فبراير شباط (رويترز) - في الوقت الذي يتزايد فيه عدد اللاجئين السوريين المتكدسين الآن على حدود تركيا ليصل إلى عشرات الآلاف كثر اللغط حول محاولات من جانب أنقره لإبقاء أبوابها مغلقة بعد أن ظلت مفتوحة لفترة طويلة أمام الفارين من الحرب.

فقد أدى هجوم تشنه قوات الحكومة السورية المدعومة من روسيا حول مدينة حلب إلى فرار أكثر من 30 ألفا إلى بوابة أونجو بينار على الحدود التركية في الأيام القليلة الماضية ويقول مسؤولون إن عشرات الآلاف غيرهم ربما كانوا في الطريق.

وخلق ذلك مفارقة مريرة بالنسبة لتركيا.

ورغم الإشادة بتركيا لاستقبالها أكثر من 2.5 مليون لاجئ من الحرب الأهلية الدائرة منذ خمس سنوات في سوريا فإنها تواجه ضغوطا لمنعهم من مواصلة الرحلة المحفوفة بالمخاطر إلى أوروبا ولمنع العناصر المتشددة من التسلل عبر الحدود المليئة بالثغرات لتنفيذ هجمات سواء في تركيا نفسها أو في دول أخرى.

ومع ذلك تجد تركيا نفسها في مواجهة مطالب بالسماح لهؤلاء السوريين بالدخول إلى أراضيها رغم أنها تحاول إبقاء البوابات مغلقة في أونجو بينار وتقديم المساعدات لهم عبر الحدود.

وقال مسؤول حكومي كبير يتولى التعامل مع مشاكل الهجرة موضحا أن الوضع على الحدود تغير في السنوات الأخيرة "لدينا الآن اعتبارات أكبر بكثير... فهناك منظمات إرهابية لم تكن موجودة عندما بدأ الصراع السوري."

وأضاف أن عددا متزايدا من اللاجئين لا يريد سوى استخدام تركيا كمعبر إلى أوروبا رغم الأخطار الأمر الذي يحمل تركيا مسؤولية منع حوادث غرق المراكب مثل حادثة غرق الطفل السوري في سبتمبر أيلول الماضي أثناء محاولة أسرته العبور إلى الجزر اليونانية. وكانت صورته قد هزت القلوب في جميع أنحاء العالم.

وقال "إذا سمحنا للجميع بالدخول سنشهد أيلان كردي آخر."   يتبع