مقدمة 3-الأمم المتحدة تخشى على مئات الآلاف إذا حاصرت القوات السورية حلب

Tue Feb 9, 2016 9:01pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل)

من توم مايلز وستيفاني نيبيهاي

جنيف 9 فبراير شباط (رويترز) - قالت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء إن مئات آلاف المدنيين قد تنقطع عنهم إمدادات الطعام إذا حاصر الجيش السوري المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة المعارضة للنظام في مدينة حلب محذرة من موجة هائلة جديدة من النازحين الفارين من العملية العسكرية التي تجري بغطاء جوي روسي.

وقالت بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الثلاثاء إن هدف الجيش من العمليات العسكرية الجارية في شمال البلاد هو تأمين الحدود مع تركيا وإعادة بسط سيطرته على مدينة حلب مضيفة أنها لا تتوقع نجاح الجهود الدبلوماسية ما دامت هناك دول "تدعم الإرهاب في سوريا".

وشنت القوات السورية المدعومة بضربات جوية روسية ومقاتلين إيرانيين ومن جماعة حزب الله اللبنانية هجوما كبيرا على ريف حلب الذي تتقاسم حكومة دمشق والمعارضة السيطرة عليه منذ سنوات.

ويُعد الهجوم الذي يستهدف تطويق حلب -التي كانت يوما كبرى المدن السورية ويقطنها مليونا نسمة- من المحطات الفارقة في الحرب الأهلية المستمرة منذ خمس سنوات التي أودت بحياة ربع مليون شخص وأدت إلى تشريد 11 مليونا آخرين من منازلهم.

وأدى القتال إلى انهيار أول محاولة لإجراء محادثات سلام منذ عامين ودفعت المقاتلين المعارضين للنظام للحديث عن احتمال خسارة قاعدتهم الشمالية بشكل كامل.

وتخشى الأمم المتحدة أن يقطع تقدم القوات الحكومية الطريق الوحيد المتبقي بين المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في حلب ومعابر الحدود التركية الرئيسية والتي كانت شريان حياة للمناطق التي تسيطر عليها المعارضة.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية في نشرة عاجلة "إذا قطعت الحكومة السورية وحلفاؤها طريق الفرار الوحيد المتبقي للخروج من شرق مدينة حلب فهذا سيعزل 300 ألف يعيشون في المدينة عن أي مساعدات انسانية ما لم يتم التفاوض على نقاط دخول عبر الخطوط."   يتبع