مقدمة 1-واشنطن: الخلافات بشأن بحر الصين الجنوبي يجب ألا تتضمن الاستقواء

Wed Feb 10, 2016 8:08am GMT
 

(لإضافة تفاصل واقتباسات من رسالة سيوجهها أوباما)

واشنطن 10 فبراير شباط (رويترز) - قال البيت الأبيض إن الرئيس باراك أوباما سيوجه رسالة شديدة للصين خلال قمة لدول جنوب شرق آسيا الأسبوع المقبل مفادها أن الخلافات بشأن بحر الصين الجنوبي يجب حلها من خلال القواعد الدولية وليس من خلال "استقواء" دولة كبرى على جيرانها الأصغر.

وقال مساعدون لأوباما إنه سيتطرق أيضا لما وصفوه "باستفزازات" كوريا الشمالية وإجرائها اختبارا نوويا الشهر الماضي وإطلاقها صاروخا خلال مطلع الأسبوع وذلك عندما يستضيف قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) يومي الاثنين والثلاثاء في كاليفورنيا.

وقال بن رودس نائب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف إن النزاعات حول المنطقة حيث تتنازع الصين على السيادة مع عدد من دول جنوب شرق آسيا ينبغي التعامل معها من خلال المفاوضات وأن تتماشى مع المعايير الدولية.

ورغم أن الصين لن تكون ممثلة في القمة أوضح مساعدو أوباما أن تحركاتها في بحر الصين الجنوبي -حيث مضت قدما في إنشاء جزر يشتبه مسؤولون أمريكيون في أنها قد تستخدم لأغراض عسكرية- ستكون من النقاط المحورية في القمة التي ستنعقد في سانيلاندز قرب بالم سبرينجز في كاليفورنيا.

وقال دان كريتنبرينك كبير مستشاري أوباما لشؤون آسيا للصحفيين خلال مؤتمر عبر الهاتف عن محادثات الرابطة "الرئيس سيدعو كل من له مطالب سيادة بوقف عمليات بناء جزر ومنشآت جديدة وعدم استخدام مواقع لأغراض عسكرية في بحر الصين الجنوبي."

وتقول الصين إن لها الحق في السيادة على معظم بحر الصين الجنوبي الذي تمر عبره تجارة دولية تزيد قيمتها عن خمسة تريليونات دولار سنويا. ولفيتنام وماليزيا وبروناي والفلبين وتايوان مطالب بالسيادة على أجزاء من بحر الصين الجنوبي أيضا.

وقال رودس إن جزءا من رسالة أوباما في القمة سيكون عن ضرورة "تفادي مساعي حل هذه النزاعات من خلال استقواء دولة واحدة أكبر على دولة أصغر" وضرورة الالتزام بحرية الملاحة وتفادي العمل العسكري "غير الضروري" في بحر الصين الجنوبي.

ودخلت مدمرة تابعة للبحرية الأمريكية منطقة مساحتها 12 ميلا بحريا حول جزيرة تتنازعها الصين ودولتان أخريان في بحر الصين الجنوبي في أواخر يناير كانون الثاني للتصدي لما تعتبره واشنطن مساعي غير مقبولة للحد من حرية الملاحية الأمر الذي أثار رد فعل غاضبا من بكين.

(إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود)