مقابلة-المشروع الروائي لربعي المدهون: أنسنة الصراع للخروج من انسداد الأفق السياسي

Wed Feb 10, 2016 1:30pm GMT
 

من أشرف راضي

القاهرة 10 فبراير شباط (رويترز) - يرى الكاتب الفلسطيني ربعي المدهون الذي اختيرت روايته الأخيرة (مصائر: كونشرتو الهولوكوست والنكبة) ضمن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) 2016 أن هذا الترشيح سيعطي لروايته زخما جماهيريا وانتشارا وهذه هي قيمة الترشيح الذي أعلن أمس الثلاثاء في مسقط عاصمة سلطنة عمان.

وهذا هو ثاني عمل للمدهون يصل للقائمة ذاتها بعد ترشيح روايته (السيدة من تل أبيب) في 2010. وترجمت الرواية إلى الإنجليزية في 2013.

وقال في مقابلة مع رويترز أثناء زيارته إلى مصر لحضور معرض القاهرة الدولي للكتاب الذي يختتم دورته السابعة والأربعين اليوم الأربعاء "القيمة الحقيقية للجائزة تكمن في انتشار العمل الأدبي. والفكرة هي الحفاظ على الصلة مع القارئ الذي وثق بك في البداية."

وأشار إلى أنه قبل وصول رواية (السيدة من تل أبيب) للقائمة القصيرة صدرت طبعتان وتوالت الطبعات حتى وصلت إلى ست بعد وصولها للقائمة مما أعطاها زخما جماهيرياً وأعطى الكاتب حافزا لمواصلة مشروعه الروائي.

بدأ المدهون (70 عاما) مشروعه برواية (ألم الفراق) التي صدرت في 2001 ثم رواية (السيدة من تل أبيب) في 2009 فرواية (مصائر: كونشرتو الهولوكوست والنكبة) في 2015 الصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت وعمان وعن (مكتبة كل شيء) في حيفا.

وقال المدهون إنه بكى عندما قرأ خبر وصول أحدث رواياته للقائمة الطويلة للبوكر التي أعلنت في 12 يناير كانون الثاني. وقال في حوار سابق "كنت سأشعر بصدمة عمري لو لم تصل روايتي... إلى القائمة الطويلة للجائزة."

وتوقع المدهون أن تواجه (مصائر: كونشرتو الهولوكوست والنكبة) هجوما إسرائيليا بعد وصولها للقائمة القصيرة للبوكر لأن "وضع النكبة إلى جانب الهولوكوست على قدم المساواة مسألة تزعج الإسرائيليين."

وقال إن الهدف من وضعه هذا العنوان هو "رفع المأساة إلى مستوى المأساة. فالمأساة هي المأساة والإنسان هو الإنسان بمن فيهم ضحاياهم. هم مشكلتنا أنهم لا يعرفون ضحاياهم."   يتبع