سجن رجل أعمال أمريكي ايراني .. رسالة مخيفة للمستثمرين

Wed Feb 10, 2016 12:53pm GMT
 

من بول تيلور

بروكسل 10 فبراير شباط (رويترز) - عندما توجت ايران والولايات المتحدة تطبيق الاتفاق الذي قلص برنامج طهران النووي بتبادل سجناء في الشهر الماضي كان سياماك نامازي بين المحتجزين الذين توقع البعض أن تطلق السلطات الايرانية سراحهم.

فقد ورد اسم نامازي رجل الأعمال الذي يحمل الجنسيتين الامريكية والايرانية ضمن قائمة من أربعة سجناء ينتظر الإفراج عنهم نشرتها وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية الرسمية وموقع تابناك الإخباري في 16 يناير كانون الثاني يوم تنفيذ الصفقة.

لكن جرى سحب اسمه مع اعتذار دون تقديم أي تفسير لذلك.

وقال جون كيري وزير الخارجية الأمريكي للصحفيين في اليوم التالي إنه تلقى تعهدات من ايران بحل قضية نامازي.

غير أن نامازي الذي يعمل في دبي ويبلغ من العمر 44 عاما وكرمه المنتدى الاقتصادي العالمي باعتباره من القيادات العالمية الشابة مازال يقبع في سجن إيفين بطهران الذي يقول نزلاء سياسيون سابقون إن التعذيب شائع فيه خلال عمليات الاستجواب. ويقول أصدقاء مقربون له إن حالته تدهورت.

وفي الوقت الذي تعلن فيه ايران عن صفقات بمليارات الدولارات مع شركات أوروبية كبرى ترسل قضية نامازي رسالة تثير الرعدة في أبدان مواطنيها المغتربين في الخارج الذين يأملون أن يكون لهم دور في الانفتاح الاقتصادي في أعقاب رفع العقوبات.

فبدلا من الترحيب بعودتهم لما اكتسبوه من مهارات وما حققوه من صلات دولية ربما ينتهي بهم الحال خلف القضبان أو ربما أسوأ من ذلك.

ولم توجه اتهامات إلى نامازي بارتكاب أي مخالفات وقد امتنعت السلطات القضائية الايرانية ردا على استفسارات من رويترز عن تقديم أي تفسير رسمي لاستمرار احتجازه.   يتبع