الأمل ضئيل في تحقيق انفراجة في محادثات المجموعة الدولية لسوريا

Wed Feb 10, 2016 2:05pm GMT
 

من جون ايرش ولويس شاربونو

باريس/ الأمم المتحدة 10 فبراير شباط (رويترز) - تهدف القوى الكبرى التي تلتقي في ألمانيا يوم الخميس إلى إحياء مساعي السلام في سوريا غير أن ممثلي المعارضة والمسؤولين الغربيين لا يرون أملا يذكر في تحقيق انفراجة دبلوماسية في ضوء الدعم الروسي لحملة حكومية ترمي لتحقيق نصر عسكري.

وقد أوقف مبعوث الأمم المتحدة الخاص ستافان دي ميستورا أول محاولة تتم خلال عامين للتفاوض على نهاية للحرب في سوريا بعد هجوم لم يسبق له مثيل شنته قوات الرئيس السوري بشار الأسد على المعارضة المدعومة من الغرب بدعم من الضربات الجوية الروسية.

وفي محاولة للحيلولة دون انهيار المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب الأهلية الدائرة منذ خمس سنوات يسعى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وتيسير وصول المساعدات الانسانية قبل اجتماع مجموعة الدعم الدولي لسوريا في ميونيخ هذا الأسبوع.

لكن مصدرا دبلوماسيا في الأمم المتحدة قال إن روسيا "تجاري كيري" من أجل توفير غطاء دبلوماسي لهدف موسكو الحقيقي وهو مساعدة الأسد على تحقيق النصر في ساحة القتال بدلا من تقديم التنازلات على مائدة التفاوض.

وقال المصدر الدبلوماسي مشترطا عدم نشر اسمه "من الواضح للجميع الآن أن روسيا لا تريد فعلا حلا من خلال التفاوض بل انتصار الأسد."

وقالت بثينة شعبان وهي من كبار مستشاري الأسد لرويترز في دمشق يوم الثلاثاء إنه لا تهاون في حملة الجيش الرامية لاستعادة مدينة حلب من المعارضة وتأمين حدود سوريا مع تركيا.

* الموعد المستهدف   يتبع