بيانات رسمية- تراجع مفاجئ لمخزونات النفط الخام الأمريكية مع هبوط الواردات

Wed Feb 10, 2016 4:57pm GMT
 

نيويورك 10 فبراير شباط (رويترز) - أظهرت بيانات من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية اليوم الأربعاء تراجع مخزونات الخام في الولايات المتحدة على غير المتوقع الأسبوع الماضي مع هبوط الواردات في حين سجلت مخزونات البنزين مستوى قياسيا مرتفعا للأسبوع الثاني.

وبعد مستويات قياسية مرتفعة لأسبوعين متتاليين تراجعت مخزونات الخام 754 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في الخامس من فبراير شباط مقارنة مع توقعات المحللين لزيادة قدرها 3.6 مليون برميل. والتراجع هو الرابع فقط منذ نهاية سبتمبر أيلول.

وانخفضت واردات الولايات المتحدة من الخام 1.1 مليون برميل يوميا في أكبر هبوط أسبوعي منذ ديسمبر كانون الأول 2014 لتسجل 7.1 مليون برميل يوميا.

لكن إدارة معلومات الطاقة قالت إن مخزونات الخام في نقطة تسليم العقود الآجلة في كاشينج بولاية أوكلاهوما زادت بمقدار 523 ألف برميل إلى مستوى قياسي بلغد 64.7 مليون برميل.

وقال سكوت شلتون السمسار والمتخصص في أسواق السلع الأولية في آيكاب "يبدو أن التراجع غير المتوقع للخام كان بسبب انخفاض الواردات.. هذا تحسن طفيف في بيانات مخزونات النفط لكن لا أعتقد أنه يكفي لجعل الناس يعتقدون أنها بصدد المزيد من التراجع."

وارتفعت عقود الخام الأمريكي بادئ الأمر بفعل الأنباء لتتجاوز 29 دولارا للبرميل لكن سرعان ما تراجعت لتسجل 27.85 دولار بانخفاض تسعة سنتات بحلول الساعة 1603 بتوقيت جرينتش. وارتفع خام برنت فوق 31.70 دولار ثم قلص مكاسبه ليتراجع إلى 31.06 دولار.

وقد يرجع انخفاض الواردات إلى الطقس العاصف الذي منع سفنا في الساحل الأمريكي على خليج المكسيك من تفريغ الخام حسبما ذكر مات سميث مدير أبحاث السلع الأولية في مزود البيانات كليبر داتا.

وانخفض إستهلاك مصافي التكرير من الخام 105 آلاف برميل يوميا مع تراجع معدلات التشغيل 0.5 نقطة مئوية إلى 86.1 بالمئة من الطاقة الإنتاجية.

وارتفعت مخزونات البنزين 1.3 مليون برميل إلى مستوى قياسي جديد بلغ 255.7 مليون برميل بينما توقع محللون في استطلاع أجرته رويترز زيادة قدرها 417 ألف برميل.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة ارتفاع مخزونات نواتج التقطير -التي تشمل الديزل وزيت التدفئة- 1.3 مليون برميل في حين كانت التوقعات تشير إلى إنخفاض قدره 1.6 مليون برميل. (إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية - تحرير وجدي الألفي)