تحقيق-مستشفيات الحدود مكتظة بسبب هجوم تدعمه روسيا على حلب السورية

Thu Feb 11, 2016 6:29am GMT
 

من حميرة باموق

كلس (تركيا) 10 فبراير شباط (رويترز) - يقول مسؤولون في مستشفيات قرب الحدود التركية السورية إن مستشفياتهم تعرضت للهجوم واكتظت بجرحى إصاباتهم بالغة جراء غارات جوية روسية وإن الوضع الصحي بالمنطقة أصبح على شفا الانهيار.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود الخيرية الفرنسية التي تدير ست مستشفيات في سوريا وتقدم المساعدة لأكثر من 153 منشأة صحية في مختلف أنحاء البلاد إن المسعفين في المنطقة أُجبروا على النزوح للنجاة بأرواحهم.

وقالت موسكيلدا زانكادا مدير مهمة أطباء بلا حدود في سوريا "منطقة أعزاز شهدت أحد أشد موجات القصف في هذه الحرب.. ومرة أخرى نشهد حصار المنشآت الصحية" في إشارة للمنطقة المحيطة بالمعبر الحدودي الرئيسي شمالي حلب حيث وصل عشرات الألوف من المدنيين خلال الأيام الماضية.

وأضافت "نشعر بقلق بالغ من الموقف في جنوب هذه المنطقة حيث تجبر الطواقم الطبية على الفرار خوفا على حياتهم وأُغلقت المستشفيات بشكل كامل.. أو أصبحت غير قادرة إلا على تقديم خدمات طوارئ محدودة."

وأحدث تقدم القوات الحكومية وحلفاؤها لتطويق حلب مدعومة بغارات جوية روسية أكبر تغير في موازين الحرب الدائرة منذ خمس سنوات وخلف أزمة إنسانية ملحة خلال الأسابيع الماضية.

ودقت الأمم المتحدة جرس الإنذار بشأن مستقبل مئات الآلاف من المدنيين الذين قد يعانون نقص الغذاء والدواء داخل حلب التي كانت قبل الحرب كبرى مدن سوريا وذلك إذا أفلحت القوات الحكومية في قطع خطوط الإمداد عنها.

ويقول أطباء إنهم يستقبلون أعدادا كبيرة من الجرحى بسبب الغارات الجوية التي تقول موسكو إنها لا تستهدف سوى مقاتلين إسلاميين بينما تقول دول غربية إنها سببت خسائر واسعة بين المدنيين.

  يتبع