جرحى المعارضة السورية: روسيا تعرقل انتفاضتنا

Thu Feb 11, 2016 8:28am GMT
 

من حميرة باموق

كلس (تركيا) 11 فبراير شباط (رويترز) - في مستشفى ميداني بمدينة كلس الحدودية التركية يقول جرحى من مقاتلي المعارضة السورية إن الضربات الجوية الروسية دفعت بحملتهم على قوات الحكومة السورية وتنظيم الدولة الاسلامية إلى حافة الانهيار.

فقد أدى هجوم بري واسع في ريف حلب شنته قوات حكومة الرئيس بشار الأسد يدعمها القصف الروسي ومقاتلون من ايران وحزب الله اللبناني إلى تضييق الخناق على خطوط إمداد المعارضة وعرض مقاتلي المعارضة لخطر فقدان قاعدة نفوذهم في الشمال.

ويقول هؤلاء الجرحى إن من الممكن إنقاذ الانتفاضة في منطقة ذات أهمية استراتيجية في سوريا تتقاسم السيطرة عليها منذ سنوات القوات الحكومية وقوات المعارضة وذلك من خلال تدخل أطراف سنية مؤيدة للمعارضة من بينها تركيا والسعودية وقطر.

وقال أحد أفراد فيلق الشام يدعى قاسم (23 عاما) "لولا روسيا لكنا قد مزقنا الأسد إربا إربا الآن. هذه الحرب كانت على وشك الانتهاء قبل أربعة أو خمسة أشهر."

وأضاف قاسم إنه أصيب بجروح قبل عشرة أيام في اشتباكات شمال غربي حلب. وفيلق الشام واحد من عدة جماعات معارضة تشارك في القتال حول المدينة.

وقال وهو راقد على سريره في المستشفى وذراعه في الضمادات "إذا دخلت تركيا والسعودية وقطر بجنودها فستنتهي هذه الحرب في شهر. أرسلت تركيا أسلحة ومساعدات لكن يجب أن تساعدنا أكثر الآن. نحن نحارب الجميع هنا: الأسد والدولة الاسلامية وحزب الله وحزب العمال الكردستاني."

وقد قالت السعودية إنها مستعدة لإرسال قوات خاصة في إطار تدخل تحالف تحت قيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية في حين قالت الإمارات إنها مستعدة أيضا لارسال قوات برية لدعم أي تحالف دولي.

وقال مسؤول رفيع في الحكومة التركية إنه يجري باستمرار تقييم الوضع بالاشتراك مع الحلفاء لمعرفة ما يمكن عمله في سوريا غير أنه لا توجد استعدادات لأي عملية مع الرياض تشمل تدخلا بريا أو أعدادا كبيرة من القوات.   يتبع