مقاتلو الدولة الإسلامية في ليبيا يتجهون جنوبا في تهديد للساحل الافريقي

Thu Feb 11, 2016 7:09pm GMT
 

من إيما فارج

دكار 11 فبراير شباط (رويترز) - قال مسؤولون ومصادر بالمخابرات إن مجموعات من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية يغادرون قواعدهم في ليبيا خشية وقوع ضربات جوية غربية ويتجهون جنوبا فيما يشكل خطرا جديدا على بلدان في منطقة الساحل الإفريقي منها النيجر وتشاد.

وسيطر التنظيم المتشدد على مساحات كبيرة من العراق وسوريا وحشد أيضا آلاف المقاتلين على شريط ساحلي في ليبيا حيث سيطر على مدينة سرت وهاجم البنية التحتية النفطية.

وتخشى حكومات إفريقية وغربية أن يصبح حزام الساحل الإفريقي الشاسع والذي ينعدم به القانون إلى الجنوب الهدف التالي للتنظيم ويقولون إن أي وجود كبير في المنطقة قد يستخدم كمنصة انطلاق لهجمات أوسع.

وقال الكولونيل ماهامان لامينو ساني مدير التوثيق والمعلومات العسكرية بالقوات المسلحة في النيجر "تتحرك (الدولة الإسلامية) صوب جنوب ليبيا لتفادي الضربات الجوية المحتملة من التحالف الأوروبي."

وأضاف على هامش تدريبات سنوية في السنغال لمكافحة الإرهاب تقودها الولايات المتحدة "إذا حدث شيء كهذا .. سيتأثر الساحل الإفريقي بأكمله."

وتمتد المنطقة القاحلة من صحراء الساحل الإفريقي إلى السافانا السودانية ويجوبها بالفعل مقاتلو تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي الذين فرقهم تدخل عسكري فرنسي في مالي في 2012 لكنه لم يهزمهم.

وأشارت وثيقة وزعت على المشاركين في ندوة عقدت خلف أبواب مغلقة لمسؤولين عسكريين كبار في دكار هذا الأسبوع في إطار التدريبات العسكرية إلى أن الندوة ركزت على التحدي الذي يشكله المتشددون في شمال غرب أفريقيا الذي يصبح "أكثر دموية وأشد تعقيدا وخطورة".

وللجيش الأمريكي قيادته العسكرية الخاصة في أفريقيا التي تركز على محاربة المتشددين وغيرهم من التهديدات برغم أنها تقول إنها نادرا ما تشارك في القتال وتركز على التدريب وتتخذ من شتوتجارت في ألمانيا مقرا لها.   يتبع