مبعوث أمريكي: أوباما ونتنياهو قد يحسمان اتفاق المساعدات العسكرية في مارس

Thu Feb 11, 2016 8:29pm GMT
 

من دان وليامز

القدس 11 فبراير شباط (رويترز) - قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل اليوم الخميس إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يجتمعان في واشنطن في الشهر القادم وينجزان اتفاقا بشأن المساعدات العسكرية في المستقبل لإسرائيل والذي لازمته الخلافات.

وتبلغ قيمة المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل حاليا نحو ثلاثة مليارات دولار سنويا وينتهي الاتفاق الخاص بها في 2018. غير أن نزاعات بشأن قيمة ما يسمى مذكرة تفاهم تحدد المنح خلال السنوات العشر التالية دفعت إسرائيل الأسبوع الماضي للإشارة إلى أنها ربما تنتظر الرئيس الأمريكي القادم أملا في شروط أفضل.

وقال السفير الأمريكي دان شابيرو للقناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي "نحاول حاليا إعداد اتفاق بشأن السنوات العشر التالية - ما هي المساعدات العسكرية التي سنقدمها- إنها جهود معقدة للغاية تأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات الأمنية لإسرائيل وكذلك القيود على الميزانية في الولايات المتحدة."

وتابع قوله "لكنني أعتقد أننا سنعد هذا الاتفاق" مضيفا أنه يرى "فرصة" لحسمه خلال اجتماع بين أوباما ونتنياهو في واشنطن الشهر القادم برغم أنه أشار إلى أن جداول أعمالهما لم تحدد بعد.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يحضر أوباما المؤتمر السياسي للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك)- وهي جماعة ضغط مؤيدة لإسرائيل- في واشنطن في الفترة من 20 حتى 22 من مارس اذار. وقالت القناة الثانية إن موشي يعلون وزير الدفاع الإسرائيلي قد يسافر في مطلع مارس اذار لدعم المفاوضات بشأن المساعدات.

وقال مسؤول إسرائيلي إن نتنياهو يأمل في التوصل إلى مذكرة تفاهم جديدة بقيمة أربعة مليارات دولار سنويا علاوة على تمويل إضافي من الكونجرس بمئات الملايين من الدولارات لمشروعات عسكرية خاصة. وقال مصدر بالكونجرس الأمريكي إن المناقشات حول مذكرة التفاهم تركز على عرض أمريكي بمساعدات بنحو 3.7 مليار دولار سنويا.

وربما يأمل نتنياهو- الذي له تاريخ من العلاقات المتوترة مع أوباما- في معاملة أكثر تعاطفا معه من جانب الحكومة الأمريكية التالية سواء أكانت ديمقراطية أم جمهورية. لكن شابيرو أشار إلى أن تأجيل التوصل إلى اتفاق ربما يسبب ضغوطا لوجستية على الجيش الإسرائيلي في ضوء قرب انتهاء أجل مذكرة التفاهم الجارية.

وقال "أعتقد أن أمامنا فرصة رائعة لتحديد تكاليف ومبالغ المساعدات للسنوات العشر التالية وهذا سيمنح (قوات الدفاع الإسرائيلية) الوقت لعمل التخطيط وتحديد الأنظمة التي سوف يشترونها بالمساعدات."   يتبع