أجواء قاتمة في محادثات سوريا مع إصرار روسيا على دعم تقدم القوات الحكومية

Thu Feb 11, 2016 9:35pm GMT
 

من وارن ستروبل وجون أيريش

ميونيخ 11 فبراير شباط (رويترز) - بدأت القوى العالمية جولة جديدة من محادثات سوريا اليوم الخميس تركز على دعوات لوقف إطلاق النار والسماح بدخول المساعدات لكن الأجواء كانت قاتمة في ظل عدم إبداء موسكو أي مؤشر على وقف حملة القصف التي تشنها دعما لهجوم كبير جديد للقوات الحكومية.

وفي ظل قول المعارضة السورية إنها لا يمكن أن تقبل هدنة لأنها لا تثق بالروس لا يرى الدبلوماسيون فرصة تذكر لتحقيق تقدم.

كانت أول محادثات سلام بشأن سوريا في عامين قد انهارت الأسبوع الماضي قبل حتى أن تبدأ بسبب الهجوم الحكومي.

والهدف من اجتماع اليوم الخميس في ميونيخ بألمانيا إتاحة الفرصة أمام القوى لتنسيق الدعم للمفاوضات الجارية لكنه تحول بدلا من ذلك إلى محاولة يائسة لإنعاشها.

وقال دبلوماسيون إن المحادثات قد تستمر حتى ساعة متأخرة من الليل وسط جدل بين الوزراء بشأن ثلاث قضايا رئيسية: الوقف التدريجي للعمليات القتالية مع تحديد موعد دقيق لوقفها والسماح بوصول المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة من جانب الطرفين والتزام بعودة الأطراف السورية إلى جنيف من أجل مفاوضات السلام.

وقال دبلوماسي غربي "قد نتوصل إلى شيء ما بخصوص القضايا الثلاث وقد لا نتوصل إلى شيء." ولم يتضح موقف روسيا من ذلك.

وقال دبلوماسي غربي إن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يريد وقفا فوريا لإطلاق النار في سوريا. لكن موسكو اقترحت هدنة لن تبدأ إلا بداية الشهر القادم مما يتيح لحلفاء دمشق 18 يوما أخرى للسيطرة على حلب التي كانت في السابق أكبر مدن سوريا.

وعبرت قوى غربية عن أملها في إمكانية الاتفاق على نص يسمح على الأقل بوصول مزيد من المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة.   يتبع