علماء بالهند يشككون في احتمال مقتل رجل إثر سقوط نيزك عليه

Fri Feb 12, 2016 9:25am GMT
 

نيودلهي 12 فبراير شباط (رويترز) - عبر علماء بالهند عن شكوكهم في أن يكون رجل قد قتل إثر سقوط نيزك عليه بولاية تاميل نادو فيما وصفت بأنها أول وفاة من نوعها جراء شظايا صخرية تسقط من الفضاء منذ نحو 200 عام.

وقال الخبراء إن صغر حجم الحفرة الناجمة عن الواقعة وعدم سماع دوي صوتي معين وانعدام البقايا الدالة على نيزك علاوة على لون الصخرة الأخضر المائل إلى الزرقة الذي وجد في المكان يوحي بأنه ليس نيزكا.

وقال ف. اديمورثي وهو مسؤول كبير في وكالة الفضاء الهندية "إنه غير محتمل الى حد كبير لكننا سنكون في غاية التأكيد بعد التحليل الكيميائي".

كان هذا الحادث الغامض قد أثار جدلا دوليا بشأن إن كان نيزكا أو مجرد أنقاض أجرام فضائية أو متفجرات مهملة أو حطام متجمد من طائرة ربما تكون هي السبب في مقتل الرجل.

وكانت جايالاليثا جايرام رئيسة وزراء الولاية –وهي ممثلة سينمائية سابقة معروفة باسلوبها التسلطي- قد قالت إن سائق حافلة بإحدى الكليات بالولاية قتل إثر تعرضه لسقوط نيزك ومنحت أسرته تعويضا قدره 100 ألف روبية (1470 دولارا).

وقالت جايالاليثا "سقط نيزك في مقر الكلية. وأصيب (الرجل) بجروح خطيرة وتوفي أثناء نقله إلى المستشفى" فيما التزم المسؤولون المحليون الصمت وهم يحاولون حل لغز الانفجار الذي وقع بكلية الهندسة ما تسبب في حفرة صغيرة وأدى إلى تهشم زجاج النوافذ.

ووصل فريق من العلماء من معهد الفيزياء الفلكية في بنجالور إلى الولاية يوم الثلاثاء الماضي لتفقد الحفرة وقطرها متران وجمع عينات من الصخور الصغيرة الحجم.

وقال الباحثون إنهم سيركزون على المواد الكيميائية بالبقايا لأن النيازك بها نسبة عالية من الحديد وأضافوا إن لون البقايا وغياب جزيئات أخرى لا يشير إلى كونه نيزكا.

وأفادت قائمة تتضمن معلومات وردت بالدورية الدولية العلمية للمذنبات بأن آخر مرة وردت تقارير بوفاة شخص إثر سقوط نيزك كانت عام 1825.

وقال سايمون جودوين خبير الفيزياء الفلكية بجامعة شيفيلد البريطانية إن الوفيات الناجمة عن سقوط نيازك تعتبر نادرة لأنه عادة ما تتفتت الصخور إثر مرورها بالغلاف الجوي للأرض أو تسقط في المحيط أو مناطق نائية.

وفي عام 2013 انفجر نيزك فوق وسط روسيا ما أمطر المنطقة بوابل من كرات النار على امتداد مساحة كبيرة وأحدث موجة زلزالية هشمت زجاج النوافذ ودمرت مباني وأصابت 1200 شخص. (إعداد محمد هميمي للنشرة العربية - تحرير سامح الخطيب)