12 شباط فبراير 2016 / 13:16 / بعد عامين

مقدمة 2-الأمم المتحدة: آفاق محادثات السلام السورية ما زالت غائمة

(لإضافة اجتماع المساعدات الإنسانية واقتباسات)

من توم مايلز

جنيف 12 فبراير شباط (رويترز) - قال متحدث باسم الأمم المتحدة اليوم الجمعة إن المبعوث الدولي إلى سوريا ستافان دي ميستورا حريص أشد الحرص على عقد جولة جديدة من محادثات السلام بعد أن اتفقت القوى الكبرى على ”وقف الأعمال القتالية“ لكنه أشار إلى أن خطط استئناف المحادثات لا تزال ”غائمة“.

وكان دي ميستورا قد علق فجأة الجولة الأولى من المحادثات بين الأطراف السورية في الثالث من فبراير شباط قائلا إن هناك حاجة لأن تبذل القوى الكبرى التي ترعى المحادثات المزيد من الجهد لكنه عبر عن أمله في استئناف الحوار في جنيف بحلول 25 فبراير شباط.

وأبرمت القوى الكبرى بقيادة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف اتفاقا في ميونيخ في وقت مبكر اليوم الجمعة لمحاولة وقف القتال خلال أسبوع والسماح بوصول المساعدات الانسانية إلى البلدات السورية المحاصرة سريعا كخطوة أولى.

وعقد دبلوماسيون من الدول الراعية للمحادثات السورية أول اجتماع أسبوعي عن الشؤون الانسانية في جنيف اليوم الجمعة وطالبوا بالسماح بدخول المساعدات إلى المناطق المحاصرة خلال أيام.

وقال يان إيجيلاند الذي رأس الاجتماع ”قدمنا بالفعل طلبات إلى الأطراف التي تطوق المناطق المحاصرة من أجل الدخول... نتوقع الدخول دون إبطاء.“

وأضاف ”أخيرا سيكون هناك أمل لدى المدنيين الذين حرموا من حقهم الأساسي للحصول على مساعدات إنسانية لفترة طويلة.“

وقال إيجيلاند في وقت سابق إنه يأمل في أن يكون اتفاق ميونيخ ”الانفراجة التي كنا ننتظرها“ لكنها تتطلب من كل الدول ممارسة نفوذها على الأطراف المتحاربة.

وقال أحمد فوزي المتحدث باسم الأمم المتحدة إن دي ميستورا سيطلع مجلس الأمن الدولي على أحدث التطورات في 17 فبراير شباط. لكن لم يتضح إذا كان الاتفاق يقدم ما يكفي حتى يتسنى لدي ميستورا استئناف محادثات السلام.

وأضاف في إفادة صحفية بالأمم المتحدة ”تطلبون تأكيدا وسط وضع غائم للغاية. السياسة فن الممكن.“

ويقول رؤساء منظمات الإغاثة إن الاتفاق الإنساني لا يغطي سوى النذر اليسير من المشكلة.

وقال روبرت مارديني مدير العمليات الإقليمي في اللجنة الدولية للصليب الأحمر ” على المدى القصير بوقف إطلاق نار أو بدونه نحتاج للوصول إلى المناطق المتضررة في أنحاء البلاد بلا شروط وبسرعة وانتظام لمساعدة ملايين الناس.“

وقال ديفيد ميليباند رئيس لجنة الإنقاذ الدولية وهي منظمة إغاثة إنه يجب أن يكون الاتفاق مفصلا وأن ينفذ بسرعة.

وأضاف وزير الخارجية البريطاني السابق في بيان ”لا يمكن انتظار عملية طارئة أسبوعا ويجب ألا يضطر شعب سوريا للانتظار لأسبوع حتى يتوقف القصف.“

ومضى يقول ”ننتظر بترقب لنرى ما إذا كان الاتفاق نقطة تحول أم أملا زائفا.“

إعداد سلمى محمد للنشرة العربية - تحرير دينا عادل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below