مقدمة 2-روسيا تواصل القصف رغم هدنة سوريا والأسد يتعهد بمواصلة القتال

Fri Feb 12, 2016 8:38pm GMT
 

(لإضافة تصريحات لكيري وقادة من المعارضة السورية)

من جون أيريش ووارين ستروبل

ميونيخ 12 فبراير شباط (رويترز) - اتفقت القوى الكبرى اليوم الجمعة على "وقف الأعمال القتالية" في سوريا خلال أسبوع لكن روسيا واصلت بلا هوادة حملة القصف دعما لحليفها الرئيس بشار الأسد الذي تعهد بالقتال حتى يستعيد السيطرة الكاملة على البلاد.

ورغم وصفه بانفراج محتمل فإن اتفاق "وقف الأعمال القتالية" لن يسري قبل أسبوع في وقت يبدو فيه أن حكومة الأسد على وشك تحقيق أكبر انتصار لها في الحرب بدعم القوات الجوية الروسية.

وإذا تم تنفيذ الاتفاق فسيسمح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى المدن المحاصرة. ويمكن أن يكون هذا الاتفاق أول انفراجة دبلوماسية في الصراع الذي تسبب في انقسامات حادة في الشرق الأوسط وأدى إلى مقتل 250 ألف شخص على الأقل وشرد 11 مليونا وأرسل مئات الآلاف من اللاجئين الهاربين إلى أوروبا.

لكن عددا من الدول الغربية قالت إنه لا يوجد أمل في التقدم دون وقف القصف الروسي الذي غير موازين القوى لصالح الأسد في الصراع.

وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إنه إذا فشلت خطة السلام فإن المزيد من الجنود الأجانب قد يدخلون الصراع.

وقال كيري الذي كان في ميونيخ لتلفزيون أورينت ومقره دبي "إذا لم يتحمل نظام الأسد مسؤولياته وإذا لم يلزم الإيرانيون والروس الأسد بالوعود التي قطعوها... فإن المجتمع الدولي لن يقف مكتوف الأيدي مثل البلهاء ويكتفي بالمراقبة. سيكون هناك نشاط أكبر للضغط عليهم بشكل أكبر."

وتابع قوله "هناك احتمال أن تكون هناك قوات برية إضافية."   يتبع