13 شباط فبراير 2016 / 13:51 / منذ عامين

تلفزيون- الصدر يدعو إلى حكومة تكنوقراط في العراق وتسريع وتيرة الإصلاح

الموضوع 6131

المدة 2.02 دقيقة

بغداد في العراق

تصوير 13 فبراير شباط 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز وقناة الطيف

القيود لا يوجد

يحظر استخدام اللقطات بعد الساعة 1230 بتوقيت جرينتش يوم 14 مارس آذار 2016 بدون تعاقد مسبق

القصة

قال رجل الدين العراقي الشيعي مقتدى الصدر اليوم السبت (13 فبراير شباط) إن بلاده تحتاج لحكومة تكنوقراط وهدد بترك السياسة إذا لم ينفذ رئيس الوزراء حيدر العبادي الإصلاحات التي طالب بها.

وتصريحات الصدر الذي تشغل كتلة الأحرار التي يتزعمها 34 مقعدا في البرلمان وثلاثة مقاعد وزارية أول رد فعل رفيع المستوى لدعوة رئيس الوزراء لاستبدال الوزراء السياسيين بوزراء تكنوقراط.

وقال الصدر ”وليكن معلوما إن عدم تنفيذ هذه البنود هي خيانة للعراق وشعبه ولاسيما ان كل النقاط التي فيه هي وفق الضوابط القانونية المعمول بها وسيكون عدم تنفيذها مخيبا لامالنا وآمال الفقراء والمظلومين من الشعب العراقي وبالتالي سيكون انسحابنا من العملية السياسية بل من السياسة جمعاء هو المتعين فلا أمل مع التراخي عن الإصلاح.“

وفي وقت يكافح فيه لإظهار نتائج الإصلاحات التي أعلنها قبل ستة أشهر قال العبادي الأسبوع الماضي إنه يريد إجراء تغيير وزاري وهو التعديل الذي قد يؤدي إلى تعديل التوازن الهش للحكومة والمعمول به منذ الغزو الأمريكي عام 2003.

ولم يذكر العبادي إلا تفاصيل محدودة عن التغيير الوزاري المقرر لكن يتوقع أن يجري التعديلات هذا الأسبوع بعد عودته للعراق من جولة أوروبية.

ولآراء الصدر تأثير في عشرات الآلاف من مؤيديه ومن بينهم مقاتلون كانوا يسيطرون في وقت ما على أجزاء من بغداد وساهموا في الدفاع عن العاصمة بعد اجتياح تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد للحدود مع سوريا في يونيو حزيران 2014.

وتجمع بضعة مئات من أتباع الصدر في وسط بغداد بعد الخطاب لإظهار التأييد.

وقال عباس علي أحد المحتجين ”نعلن من هذا المكان ان هذه الاصلاحات إن لم تطبق فسيكون لنا نحن الشعب العراقي بزعامة ورئاسة الشيخ والقائد مقتدى الصدر بكلمة اخرى قاطعة وساطعة وقاسمة لظهر الإرهاب والحمد لله رب العالمين.“

وجعل الفساد وسوء الإدارة في النظام السياسي العراقي البلاد تكاد أن تكون عصية على الحكم وقوض المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد الذي يسيطر على مساحات كبيرة من الأراضي في الشمال والغرب.

ودفعت المظاهرات والدعوات التي أطلقها رجل دين شيعي بارز آخر في الصيف الماضي العبادي لبدء تفكيك نظام المحسوبية في البلاد واجتثاث الفساد. وأيد الصدر تلك الإصلاحات آنذاك.

لكن حملة العبادي تعثرت بسبب طعون قانونية ومعارضة من قطاعات مقاومة التغيير. وتعرض لانتقادات لعدم اتخاذه إجراءات حاسمة.

وقال سياسيون ودبلوماسيون إن من المتوقع أن يواجه التغيير الوزاري المقترح مقاومة من الكتل السياسية الرئيسية وقد ينتهي بخسارة العبادي لمنصبه.

تلفزيون رويترز (إعداد هالة قنديل للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below