إيران تعرض ثروتها المعدنية بعد رفع العقوبات لكن المستثمرين حذرون

Sun Feb 14, 2016 1:12pm GMT
 

من إريك أونستاد

لندن 14 فبراير شباط (رويترز) - تغري مناجم إيران الغنية بالزنك والنحاس والذهب والمعادن الأخرى اهتمام المستثمرين الأجانب بعد رفع العقوبات الغربية لكن تطوير القطاع سيستغرق وقتا وهناك مشكلات ينبغي حلها.

ويعني هبوط أسعار المعادن والغموض بشأن العمل مع حكومة طهران التي تسيطر فعليا على جميع مناجم البلاد أن كثيرا من شركات التعدين الأجنبية لن يتهافت على إبرام صفقات.

ورغم ذلك أبرمت بعض الاتفاقات بالفعل وتتطلع شركات أجنبية أخرى إلى قطاع المناجم والمعادن في إيران عقب إلغاء العقوبات في إطار الاتفاق النووي الذي بدأ العمل به الشهر الماضي.

وتحاول إيران التي تتباهى بأن لديها أحد أكبر الاحتياطيات غير المستغلة في العالم من الزنك ومعادن أخرى جذب المستثمرين بعدما تخلصت من العقوبات بموجب الاتفاق المبرم مع القوى العالمية العام الماضي.

وأبلغت شركة التعدين الإيرانية المملوكة للدولة إيميدرو مؤتمرا للتعدين في أستراليا في نوفمبر تشرين الثاني أن قطاع المناجم الإيراني يحتاج إلى استثمارات بنحو 20 مليار دولار بحلول 2025.

وقال نيل باسمور الرئيس التنفيذي لهانام آند بارتنرز في لندن "لدى إيران بالقطع أصول معدنية متميزة عالميا يقدرها المستثمرون لكننا نمر منذ فترة بأحد أحلك وأسوأ التباطؤات في قطاع التعدين."

ويضر تراجع أسعار السلع الأولية بشركات التعدين الأجنبية وهو ما دفعها لبيع الأصول وخفض توزيعات الأرباح وتقليص الإنفاق الرأسمالي للحفاظ على السيولة لكن ذلك لم يمنع من إبرام بعض الصفقات مع إيران.

وقال باسمور "بدأ الناس قبل ستة أشهر إلى 12 شهرا من رفع العقوبات في ممارسة بعض الأنشطة والآن انفتح الباب وهو يسرعون الخطى."   يتبع