اندونيسيا تطارد الدولة الإسلامية والجهاديون المحليون يتجمعون من جديد

Mon Feb 15, 2016 8:36am GMT
 

من راندي فابي وكانوبريا كابور

جاكرتا 15 فبراير شباط (رويترز) - في الوقت الذي تطارد فيه قوات مكافحة الإرهاب في اندونيسيا أنصار تنظيم الدولة الإسلامية في أعقاب هجوم في جاكرتا الشهر الماضي بدأت تتكشف عودة صامتة لشبكة من المتشددين كانت نشأتها محلية ولها سجل أشد عنفا بكثير في البلاد.

تلك هي الجماعة الإسلامية التي كان من المعتقد حتى عهد قريب أن شبكتها جردت من قوتها بدرجة كبيرة بفعل حملة زجت بمئات من قياداتها وأنصارها خلف القضبان بعد سلسلة من الهجمات على مصالح غربية منذ بداية الألفية الثالثة.

غير أن مقابلات أجرتها رويترز من اثنين من أعضاء الجماعة النشطين وعضو سابق فيها كشفت أنها نشطت من جديد واجتذبت أنصارا جددا وجمعت أموالا بل وأرسلت رجالا للتدريب في الحرب السورية.

وقال ناصر عباس العضو السابق "الجماعة الآن في مرحلة الاستعداد. لم تقم بأي عمليات لكنها تجند الأفراد وتعزز معارفهم والتعليم والشبكة والتمويل. أرى ألا يجب التهوين من شأنها."

وتعتقد المحللة الأمنية سيدني جونز التي تعمل في جاكرتا إن عدد أعضاء الجماعة الاسلامية عاد إلى نحو 2000 فرد حيث كان قبل أشهر تفجير نفذته في منتجع جزيرة بالي والذي راح ضحيته أكثر من 200 قتيل أغلبهم من استراليا. وعثرت السلطات بحوزة أفراد يشتبه أنهم من أعضاء الجماعة على أسلحة مخبأة عند القبض عليهم في الفترة الأخيرة.

ويقول خبراء إنه لا توجد دلائل على أن ظهور جماعة الدولة الإسلامية التي تفرط في استخدام العنف من بوتقة الصراع في الشرق الأوسط أدى إلى إحياء الجماعة الاسلامية في اندونيسيا أكبر دول العالم الاسلامي من حيث عدد السكان.

وكان للجماعة الإسلامية صلات في الماضي بتنظيم القاعدة الذي يعتبره تنظيم الدولة الإسلامية منافسا له لكن الخبراء لا يرون في عودتها للظهور تنافسا فيما بين الجهاديين في جنوب شرق آسيا.

  يتبع