15 شباط فبراير 2016 / 16:07 / بعد عامين

تلفزيون- فرار السكان مع استعداد الجيش العراقي لاستعادة الموصل

الموضوع 1131

المدة 3.24 دقيقة

مخمور في العراق

تصوير 15 فبراير شباط 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة كردية

المصدر رويترز

القيود لا يوجد

القصة

قال مسؤولون اليوم الاثنين (15 فبراير شباط) إن الجيش العراقي يحشد قواته لقاعدة شمالية استعدادا لهجوم من أجل استعادة السيطرة على مدينة الموصل في شمال البلاد من أيدي تنظيم الدولة الإسلامية.

واستولى التنظيم المتشدد على الموصل في يونيو عام 2014. وباستثناء تنفيذ ضربات جوية ظل مسيطرا على ثاني كبرى المدن العراقية دون منازع على مدار 18 شهرا حيث تحارب قوات الأمن المتطرفين في مناطق أخرى.

وأعلنت الحكومة أن الموصل هي الهدف القادم للقوات المسلحة العراقية بعد استعادة مدينة الرمادي غرب البلاد في ديسمبر كانون الأول في أول نجاح كبير للقوات التي دربتها الولايات المتحدة والتي فرت في البداية في مواجهة تقدم الدولة الإسلامية.

وقال العميد يحيى رسول المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة يوم الجمعة (12 فبراير شباط) إن مئات الجنود من الفرقة الخامسة عشرة وصلوا إلى قاعدة مخمور التي تبعد 70 كيلومترا جنوبي الموصل وإن من المتوقع وصول المزيد من القوات -بينهم مقاتلون من العشائر السُنية- خلال الأيام القادمة.

وقال مسؤولون إن الهدف الأول هو قطع خطوط إمداد تنظيم الدولة الإسلامية تماما بين الموصل ومناطق أخرى جنوبا منها الحويجة في محافظة كركوك ومناطق قريبة من بيجي في محافظة صلاح الدين.

واستشعرت عائلات القتال الوشيك فبدأت في الفرار من الحويجة والشرقاط وهما من معاقل الدولة الإسلامية إلى مخمور. وقال مسؤولون إن نحو 100 أُسرة تفر يوميا.

ووصف رجل فار من الموصل معاناة سكان المدينة.

وقال أبو عبيد الذي أخفى وجهه بوشاح "الوسيلة المادة ما بقت كمبالغ مادية ما اكو حرب نفسية إضافة إلى هذا عوائلنا بدت..المريض ما عنده علاج النفط انقطع المواد الغذائية انقطعت الرواتب انقطعت هذه كلها أدت أن العوائل تتجمع كل أربع خمس عوائل في بيت واحد أسبابها الخطر النفط يكون في بيت واحد يعني ها الظروف كلها آذتنا واللي يطلع ما يقدر يطلع. الطريق كله عبوات فالعوائل اتفقت أكثر لو ما تطلع كلها لو ما من كل بيت يضحي واحد في سبيل يجيب أي مبلغ لأهله هذي الظروف هذي آذتنا."

وقال مسؤول في قوات البشمركة الكردية يدعى مصطفى إن عددا متزايدا من السكان يفرون من المنطقة.

وأضاف "يتزايد عدد الفارين من داعش. نحن نستقبلهم في أوقات مختلفة لكن غالبا أثناء الليل. ونحن نرحب بهم ونوفر لهم المأوى والغذاء ونستجوبهم لأن أقاربهم ما زالوا في معقل داعش في محافظة كركوك."

ونجحت القوات العراقية المدعومة بضربات جوية أمريكية وتدريب أمريكي في استعادة مناطق هامة من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية. لكن الموصل ستكون على الأرجح أحد أصعب معاركها ضد المتطرفين.

تلفزيون رويترز (إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below