تركي له باع في التهريب: سيل المهاجرين لا يوقفه إلا جيش

Tue Feb 16, 2016 11:34am GMT
 

من داشا أفاناسيفا

إزمير (تركيا) 16 فبراير شباط (رويترز) - لم يكن الطلب أشد مما هو عليه الآن على خدمات المهرب التركي دورسون الذي ينقل المهاجرين إلى أوروبا منذ أكثر من عشر سنوات وهو يقول إن نشاطه المخالف للقانون لا يوقفه إلا جيش.

ويعول الاتحاد الأوروبي على أنقرة في وقف سيل المهاجرين إلى أوروبا بعد أن وصل إليها في العام الماضي أكثر من مليون مهاجر أغلبهم وصلوا بحرا من تركيا بطرق مخالفة للقانون في أسوأ أزمة هجرة تشهدها القارة الأوروبية منذ الحرب العالمية الثانية.

لكن مهمة مراقبة الساحل لتركيا ربما تكون أكبر من قواتها الأمنية المرهقة حتى بمساعدة حلفائها الغربيين. وقد أرسل حلف شمال الأطلسي سفنا إلى بحر إيجه يوم الخميس لمساعدة تركيا واليونان في منع العصابات الإجرامية من تهريب المهاجرين.

وقال دورسون القوي البنية (30 عاما) في مدينة أزمير الساحلية رافضا ذكر بقية اسمه "ستضطر تركيا إلى نشر جنود على امتداد شواطئها ... يجب نشر آلاف الجنود على الشواطئ."

وقد قضى دورسون ثلاث فترات قصيرة في سجون اليونان لقيادته زوارق مليئة بالمهاجرين إلى أوروبا.

وتتعرض الحكومة التركية لضغوط متزايدة من الاتحاد الأوروبي في أعقاب الاتفاق على منحها مساعدات قيمتها ثلاثة مليارات يورو (3.3 مليار دولار) في العام الماضي بهدف وقف تدفق المهاجرين.

وقد لقي الآلاف حتفهم في محاولة العبور إلى أوروبا في العام الماضي وفرض ذلك ضغوطا كبيرة على أجهزة الأمن والشبكات الاجتماعية في بعض دول الاتحاد الأوروبي وغذى التأييد للجماعات المناهضة للأجانب.

وصعدت أنقرة دورياتها على ساحل بحر إيجه الممتد على مسافة 2600 كيلومتر ونشرت المزيد من حرس السواحل والشرطة وشددت العقوبة لمن يضبط من المهربين وخاصة إذا أدت أفعالهم إلى وفاة مهاجرين.   يتبع