السعودية وروسيا تتفقان على تجميد مستوى الإنتاج وإيران تشكل عائقا

Tue Feb 16, 2016 12:24pm GMT
 

من رانيا الجمل وتوم فين

الدوحة 16 فبراير شباط (رويترز) - اتفقت روسيا والسعودية أكبر منتجين للنفط في العالم اليوم الثلاثاء على تجميد مستويات إنتاج الخام لكنهما قالتا إن الاتفاق مشروط بمشاركة المنتجين الآخرين في هذه الخطوة بما يشكل عائقا كبيرا في ظل غياب إيران عن المحادثات وإصرارها على رفع الإنتاج.

وأعلن وزراء نفط السعودية وروسيا وقطر وفنزويلا الاقتراح بعد اجتماع لم يتم الكشف عنه مسبقا في الدوحة لإجراء مناقشة هي الأرفع مستوى في أشهر لبحث اتخاذ إجراء مشترك للحد من التخمة المتنامية في معروض الخام ودعم الأسعار لتتعافى من أدنى مستوياتها في أكثر من عشر سنوات.

وقال وزير البترول السعودي علي النعيمي إن تجميد الإنتاج عند مستويات يناير كانون الثاني شبه القياسية خطوة كافية معبرا عن أمله بتبني المنتجين الآخرين لهذه الخطة. وقال وزير النفط الفنزويلي ايلوخيو ديل بينو إن من المقرر إجراء المزيد من المحادثات مع إيران والعراق يوم الأربعاء في طهران.

وقال النعيمي "السبب في اتفاقنا على تجميد محتمل للإنتاج بسيط.. وهو أنها بداية لعملية سنقيمها في الأشهر القليلة الماضية ونقرر ما إذا كنا في حاجة لاتخاذ خطوات أخرى لتحسين السوق وإعادة الاستقرار إليها."

وأضاف "لا نريد تقلبات كبيرة في الأسعار ولا نريد خفض الإمدادات ونريد تلبية الطلب والاستقرار لسعر النفط. علينا أن نتحرك خطوة بخطوة."

وقفزت أسعار النفط إلى 35.55 دولار للبرميل بعد أنباء الاجتماع المغلق لكنها قلصت مكاسبها في وقت لاحق لتبلغ 34 دولارا للبرميل مع انحسار الآمال بالتوصل لاتفاق فوري.

وتعهدت إيران الخصم اللدود للسعودية في المنطقة بزيادة إنتاجها كثيرا في الأشهر القادمة في الوقت الذي تتطلع فيه لاستعادة حصتها السوقية التي فقدتها بعد سنوات وقعت خلالها تحت طائلة عقوبات دولية. وتم رفع العقوبات في يناير كانون الثاني عقب التوصل لاتفاق مع القوى العالمية بخصوص برنامج طهران النووي.

ويقترب إنتاج السعودية وروسيا - وهما أكبر منتجي ومصدري النفط في العالم - من مستويات قياسية مرتفعة مما يجعل الاتفاق صعبا نظرا لأن إيران تنتج ما لا يقل عن مليون برميل يوميا دون طاقتها الإنتاجية ومستويات ما قبل العقوبات.   يتبع