وزير خارجية ايران لنواب أوروبا: التشدد الإسلامي مشكلتكم أيضا

Tue Feb 16, 2016 1:41pm GMT
 

بروكسل 16 فبراير شباط (رويترز) - قال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف لأعضاء البرلمان الأوروبي اليوم الثلاثاء إن التشدد الإسلامي يمثل أيضا مشكلة أوروبية ودافع عن الدور الايراني في الحرب الأهلية السورية تأييدا للرئيس بشار الأسد.

ووجه أعضاء البرلمان الأوروبي الأسئلة لظريف عما يتردد عن انتهاكات لحقوق الانسان في ايران وإنفاقها الدفاعي ونشاطها النووي وموقفها من صراعات الشرق الأوسط التي سقط فيها مئات الآلاف قتلى وشرد الملايين وكانت سببا في تدفق هائل للاجئين على أوروبا.

وقال ظريف للبرلمان "نحن جميعا نحتاج لفهم لماذا يتحدث بعض من يقومون بقطع رؤوس أبرياء في منطقتنا من العالم لغات أوروبية بلهجات متقنة. لماذا يحدث ذلك؟"

وأضاف "أنتم تشعرون بعواقب تنامي التطرف في منطقتنا في صورة اللاجئين القادمين لأوروبا وانتشار حوادث الإرهاب المؤسفة في مدن أوروبية مختلفة. والتطرف لا يمكن احتواؤه في بلد واحد أو منطقة واحدة. فهو خطر عالمي يتطلب ردا عالميا."

وقال ظريف إن طهران ليس لها قوات مقاتلة على الأرض في سوريا لكن لها "مستشارين عسكريين" فقط بدعوة من الأسد.

وتابع "سنخرج المستشارين العسكريين عندما ترى الحكومة المحلية أن من الضروري لنا إخراجهم. لماذا توجد ايران هناك؟ لأن ايران تعتقد أن البديل الآن - سواء في العراق أو في سوريا - ليس حكومة ديمقراطية بل داعش" مشيرا إلى تنظيم الدولة الاسلامية.

وكانت روسيا قد تعرضت لانتقادات لعدم وقف ضرباتها الجوية في سوريا منذ اتفاق القوى الكبرى في ميونيخ الأسبوع الماضي على هدنة. كما واجهت موسكو اتهامات أنها تسوف لكسب الوقت لتغيير الوضع على الأرض في الحرب السورية.

واعترض ظريف على هذا الرأي قائلا "من سيفرض الحل العسكري في سوريا؟ لا أحد. روسيا لا يمكنها فرض حل عسكري أيضا... ونحن بحاجة لحل سياسي."

وانتقد السعودية ألد خصوم ايران في المنطقة والتي ألقت بثقلها وراء بعض جماعات المعارضة التي تقاتل الأسد.   يتبع