16 شباط فبراير 2016 / 16:07 / منذ عامين

تلفزيون-عراقيون يشترون الطيور ويطلقونها لجلب الحظ السعيد

الموضوع 2049

المدة 2.37 دقيقة

بغداد في العراق

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

في سوق الغزل المزدحم ببغداد يتزاحم الناس حول أقفاص كبيرة مملوءة بالطيور البرية من بينها النوارس والزرزور واللقالق.

ويعتقد بعض السكان المحليين أن شراء هذه الطيور وفك أسرها وإطلاقها في البرية سيجلب لهم حسن الطالع والحظ السعيد جزاء على هذا العمل الذي يتسم بالرحمة.

وتزدهر تجارة بيع الطيور بشكل خاص في عطلة نهاية الأسبوع حيث تمثل زيارة أسواق الحيوانات عادة منتشرة بين عائلات بغداد منذ الماضي البعيد.

وتسنح للناس الفرصة لرؤية الحيوانات الغريبة مثل طيور النحام والقرود والصقور وكذلك الحيوانات والطيور الأليفة والمستأنسة.

وأوضح أحد السكان المحليين ويدعى رعد عبد الكاظم أن السكان يأتون أسبوعيا لشراء الطيور البرية وإطلاقها.

وقال "إحنا نوقف نجي (نأتي) هنا كل جمعة نشتري من عندهم ونطيرهم.. نطلق سراحهم.. فإحنا كلنا عندنا حنية. هاي كلها الواقفة.. العالم كلها عندها طيبة على الحيوان.. لأن هذا حيوان بري ما يعيش بالبيوت فيطلقون سراحه.. ثمنه شي بسيط ويطيروه في سبيل الله."

وقد ساعدت هذه العادة في العاصمة العراقية بعض الناس الذين كانوا عاطلين عن العمل في العثور لأنفسهم على نشاط تجاري جديد.

وقال بائع طيور يدعى عزيز والذي يجلب الطيور في أقفاص إلى السوق كل أسبوع لبيعها إنه يجني أرباحا من بيع وشراء الطيور فيما يتمكن الناس من القيام بعمل رحيم بالقليل من المال.

وأوضح "ناس تشتريه و تطيره.. إطلاق سراح سجين.. شلون السجين نطلق سراحه في سبيل الله.. اثنان بألف . نحن نشتري ثلاثة بألف و نبيع اثنان بألف علمود (حتى) الناس تطلق سراحه وإحنا (نحن) نستفاد والعالم تحصل شلون ثواب . إحنا ماشي عندنا العراقيين.. غيرة العراقي. شلون الثواب إطلاق سراحه تطيره."

وقال بائع آخر يدعى محمد إن الصيادين يأسرون الطيور البرية المهاجرة في مدينة الكوت الجنوبية بمحافظة واسط في العراق.

وتُباع الطيور بعد ذلك إلى باعة ينقلونها إلى بغداد.

وأوضح "هاي من منطقة الكوت.. أكو صيادة هناك.. ودائما يعني كل موسم هم بجمعون مال.. أسبوع ويدزوه لنا 300.. 400 أو 500 نوبات. إحنا نجمعهم .... أسبوع .. نجيبهم هنا في سوق الغزل.. تعرف هاي العالم كلها عاطلة (في إجازة) ونبيعهن بالواحد ربع (250) و 300 (دينار للطائر)."

وفي العراق 387 نوعا من الطيور.. كثير من هذه الطيور موطنه الأصلي في الأهوار في جنوب البلاد حيث تتدفق مياه نهري دجلة والفرات إلى البحر.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below