أوباما: قمة كاليفورنيا ناقشت الحاجة لتخفيف التوترات في بحر الصين الجنوبي

Wed Feb 17, 2016 3:18am GMT
 

من جيف ميسون وبروس والاس

رانكو ميراج (كاليفورنيا) 17 فبراير شباط (رويترز) - قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الثلاثاء إنه وزعماء رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) ناقشوا في قمة في كاليفورنيا الحاجة إلى تخفيف التوترات في بحر الصين الجنوبي وإتفقوا على أن أي نزاعات على الجزر في المنطقة يجب حلها سلميا ومن خلال وسائل قانونية.

لكن بيانا مشتركا صدر بعد القمة التي استمرت يومين في منتجع صني لاندز بولاية كاليفورنيا لم يتضمن الإشارات المحددة التي كانت واشنطن تطلبها بخصوص الصين وسعيها القوي لتأكيد سيطرتها على الجزر في بحر الصين الجنوبي.

وأبلغ أوباما مؤتمرا صحفيا في ختام القمة أن الزعماء أكدوا مجددا "إلتزامنا القوي بنظام إقليمي تحترم فيه القواعد والأعراف الدولية وحقوق جميع الدول الكبيرة والصغيرة."

وأضاف قائلا "بحثنا الحاجة إلى إتخاذ خطوات ملموسة في بحر الصين الجنوبي لتقليل التوترات بما في ذلك وقف المزيد من عمليات الردم والبناء الجديدة والامتناع عن نشر قوات عسكرية في المناطق المتنازع عليها... عندما تتحدث آسيان بصوت واضح وموحد فإنها تستطيع المساعدة في تعزيز الأمن والفرص والكرامة الإنسانية."

وبعد أن ناقشت الدول العشر الأعضاء في آسيان موضوعات تجارية واقتصادية في اليوم الأول للقمة كان المسؤولون الأمريكيون يأملون في التوصل إلى موقف مشترك بشأن بحر الصين الجنوبي حيث يوجد للصين وبعض الدول الأعضاء في آسيان مطالب متعارضة.

لكن ليس جميع الدول الأعضاء في آسيان متفقة على كيفية معالجة النزاعات وبعضهم مثل لاوس -التي ترأس آسيان في الوقت الحالي- وجارتها كمبوديا لها علاقات اقتصادية وثيقة مع الصين.

وبدلا من التركيز على الصين أعاد البيان الختامي تأكيد المبادئ الأساسية العريضة للتعاون بين الولايات المتحدة ودول آسيان بما في ذلك "الاحترام المتبادل لسيادة ووحدة أراضي والمساواة والاستقلال السياسي لجميع الدول... وإلتزام مشترك بحل المنازعات بطرق سلمية."

وأعاد البيان أيضا تأكيد "إلتزاما مشترك بالحفاظ على السلام والأمن والاستقرار في المنطقة وضمان الأمن والسلامة البحريين بما في ذلك الحق في حرية الملاحة وحرية الطيران."   يتبع