17 شباط فبراير 2016 / 09:45 / بعد عامين

مقدمة 1-إشارات إيرانية على موقف متشدد في مباحثات منتجي النفط

(لاضافة سياق وتحليل ومصدر)

من باريسا حافظي ورانيا الجمل

أنقرة/دبي 17 فبراير شباط (رويترز) - أعطت إيران اليوم الأربعاء إشارات على أنها ستتبنى نهجا متشددا في المباحثات بين منتجي النفط بشأن تقييد الإنتاج قائلة إنها ستواصل زيادة الانتاج إلى أن تصل إلى مستوى ما قبل فرض العقوبات الدولية عليها بسبب برنامجها النووي.

ونقلت صحيفة شرق اليومية عن مندوب إيران لدى منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) مهدي عسلي قوله ”مطالبة إيران بتجميد مستوى انتاجها غير منطقية... عندما كانت إيران تخضع للعقوبات رفعت بعض الدول انتاجها وتسببت في هبوط أسعار النفط... كيف يمكن لها أن تتوقع الآن من إيران أن تتعاون وتدفع الثمن؟“

ويتوجه وزيرا النفط الفنزويلي إيولوخيو ديل بينو والعراقي عادل عبد المهدي إلى طهران لإجراء مباحثات مع نظيرهما الإيراني بيجن زنغنه اليوم الأربعاء في مسعى للتوصل إلى اتفاق لتقييد الإنتاج ورفع الأسعار المتدنية.

وقال متحدث باسم الوزارة الإيرانية إن المباحثات ستبدأ الساعة 1030 بتوقيت جرينتش.

وبموجب مقترح قد يؤدي إلى أول اتفاق عالمي منذ 15 عاما بشأن إنتاج النفط سيجمد منتجون من بينهم المملكة العربية السعودية وروسيا إنتاجهم عند مستويات يناير كانون الثاني. لكن الرياض قالت أمس الثلاثاء إن الاتفاق معقود على تعاون كبار المنتجين الآخرين.

ونقلت الصحيفة عن عسلي قوله ”لقد قلنا مرارا أن إيران سترفع إنتاجها النفطي إلى أن يصل إلى مستوى ما قبل العقوبات.“

وكانت إيران تصدر نحو 2.5 مليون برميل من النفط يوميا قبل 2012 غير أن العقوبات أدت إلى تقلص صادراتها من الخام إلى نحو 1.1 مليار برميل يوميا. وأظهر مسح لرويترز نشر في الخامس من يناير كانون الثاني أن إنتاج إيران من النفط بلغ 2.9 مليون برميل يوميا في ديسمبر كانون الأول.

ورفعت العقوبات التي كانت مفروضة على طهران على خلفية برنامجا النووي الخلافي الشهر الماضي بعد التوصل إلى اتفاق مع القوى الدولية بما سمح لإيران باستئناف بيع نفطها بحرية في الأسواق العالمية.

* شروط خاصة

قال مصدران غير إيرانيين على دراية بمباحثات أوبك لرويترز إنه قد يجري عرض شروط خاصة على طهران ضمن اتفاق لتجميد مستوى الإنتاج.

وقال مصدر ”إيران تعود إلى السوق وبحاجة إلى الحصول على فرصة خاصة لكنها أيضا بحاجة إلى إجراء بعض الحسابات.“

ولم تسهب المصادر في الحديث عن تفاصيل الشروط الخاصة التي قد تكون أي شيء بداية من وضع مستويات محددة لزيادة الإنتاج الإيراني وحتى ربط زيادة الإنتاج مستقبلا بانتعاش أسعار النفط.

ويعود آخر اتفاق عالمي يشمل منتجين من داخل أوبك وخارجها إلى عام 2001 عندما أقنعت المملكة العربية السعودية المكسيك والنرويج وروسيا بالإسهام في خفض الإنتاج على الرغم من أن روسيا لم تلتزم أبدا بهذا الاتفاق ورفعت صادراتها من الخام.

وحقيقة أن إنتاج المملكة وروسيا قرب مستويات قياسية تمثل تعقيدا لفرص التوصل إلى أي اتفاق جديد. (إعداد إسلام يحيى للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below