17 شباط فبراير 2016 / 17:33 / بعد عامين

تلفزيون- وفاة الصحفي المصري البارز محمد حسنين هيكل عن 92 عاما

الموضوع 3197

المدة 2.40 دقيقة

القاهرة في مصر / بيروت في لبنان

تصوير 17 فبراير شباط 2016 ولقطات من الأرشيف

الصوت طبيعي مع لغة عربية / جزء صامت

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

توفي يوم الأربعاء (17 فبراير شباط) الكاتب الصحفي المصري البارز محمد حسنين هيكل عن 92 عاما وكان قد اشتهر محليا وعربيا ودوليا خلال رئاسته لتحرير صحيفة الأهرام التي استمرت 17 عاما.

أدى جمع غفير صلاة الجنازة على الراحل الكبير في مسجد الإمام الحسين بجوار الجامع الأزهر وسط القاهرة قبل نقل جثمانه لمواراته الثرى.

ومنذ العاشر من أغسطس آب 1957 ظل يكتب مقاله الشهير (بصراحة) في العدد الأسبوعي من الأهرام كل يوم جمعة واستمر في كتابته حتى الأول من فبراير شباط 1974 حين ترك الأهرام بقرار من الرئيس الراحل أنور السادات وتفرغ لكتابة الكتب والمقالات وصار من أشهر كتاب العالم.

ومن بين الحشود التي تجمعت أمام مسجد الإمام الحسين قال محافظ القاهرة جلال مصطفى سعيد إن مصر فقدت رمزا كبيرا.

وأضاف لتلفزيون رويترز ”طبعا يعني الجميع يعرف أن مصر النهارده (اليوم) فقدت كاتب كبير ومفكر ومدرسة في الصحافة المصرية. نسأل المولى عز و جل له الرحمة ولأهله وذويه وتلاميذه وأصدقائه كل الصبر والسلوان وإن شاء الله ربنا يعوضنا عنه خير إن شاء الله بإذن الله.“

ومن جانبه قال نقيب الصحفيين المصريين يحيى قلاش إن ذكرى هيكل ستبقى من خلال إسهاماته في عالم الصحافة.

وأضاف ”أضفى طابعه على كل المؤسسات اللي اشتغل فيها وحتى بعد خروجه من مؤسسة الأهرام كان مؤسسة أكبر من أي مؤسسة. هيكل يعني بكل ما أضافه سيبقى محفور بأثره وبما ترك هيظل (سيبقى) في الذاكرة بأثره على العديد من الأجيال.“

وحاور هيكل أغلب الرموز السياسية والثقافية والفكرية في القرن العشرين منهم عالم الفيزياء ألبرت أينشتاين والقائد البريطاني الفيلد مارشال برنارد مونتجمري والزعيم الهندي جواهر لال نهرو وصدرت هذه المحاورات في كتابه (زيارة جديدة للتاريخ).

وكان هيكل مستشارا للرئيس الراحل عبد الناصر حتى رحيله يوم 28 سبتمبر أيلول 1970 وأصدر كتبا تدافع عن مشروعه للوحدة العربية ومنها (لمصر لا لعبد الناصر) ثم اختلف مع السادات بعد حرب أكتوبر تشرين الأول 1973.

وفي سبتمبر 1981 أمر السادات باعتقال هيكل ضمن حملة شملت 1536 معارضا حزبيا وصحفيا ظلوا رهن الاعتقال إلى ما بعد اغتيال السادات بأيدي إسلاميين متشددين في السادس من أكتوبر تشرين الأول 1981.

وكتب هيكل شهادته على عصر السادات في كتابه (خريف الغضب) الذي أغضب محبي السادات لتعرضه فيه لبشرة والدته ست البرين السمراء.

وصدرت لهيكل عشرات الكتب التي تجمع بين التوثيق والتأريخ والشهادة ومنها (بين الصحافة والسياسية) و(حرب الخليج.. أوهام القوة والنصر) و(الخليج العربي.. مكشوف) و(الإمبراطورية الأمريكية) و(المفاوضات السرية بين العرب وإسرائيل) في ثلاثة مجلدات تشرح المسار التاريخي للمفاوضات.

وحين بلغ عامه الثمانين في 2003 كتب سلسلة مقالات عنوانها (استئذان في الانصراف.. رجاء ودعاء وتقرير ختامي) ولكنه عاود الكتابة بين حين وآخر عن رحلة أو تجربة في صحف ومجلات منها (الكتب.. وجهات نظر) بالتوازي مع تركيز الاهتمام في برنامج (مع هيكل.. تجربة حياة) على مدى سنوات في قناة الجزيرة.

وسجل هيكل سلسلة حلقات لقناة (سي.بي.سي) التلفزيونية المصرية مع المذيعة لميس الحديدي بعنوان (مصر أين؟ ومصر إلى أين؟) اعتبارا من ديسمبر كانون الأول 2012 تناول فيها الأوضاع السياسية في مصر والمنطقة العربية بعد ثورات الربيع العربي.

وهيكل كان زوجا لهدايت تيمور منذ عام 1955 ولهما ثلاثة أبناء هم علي وهو طبيب ورجلا الأعمال أحمد وحسن.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below