163 اسما على مسودة قائمة "الإرهاب" السورية ولا اتفاق حتى الآن

Wed Feb 17, 2016 8:29pm GMT
 

من توم مايلز وجون أيريش

جنيف‭/‬باريس 17 فبراير شباط (رويترز) - لم تحرز محاولة القوى الكبرى التوصل إلى خطة سلام سورية أي تقدم يذكر لتخطي واحدة من العقبات الرئيسية لإنهاء الحرب ألا وهي تحديد من الذي يصنف إرهابيا وبالتالي يكون هدفا مشروعا للقصف ومن لا ينطبق عليه هذا التصنيف.

ويتفق جميع المشاركين في العملية الدبلوماسية مع تصنيف الأمم المتحدة لتنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة جماعات إرهابية وبالتالي مُنعتا من الجلوس إلى مائدة المفاوضات.

ومنذ ذلك الحين لم يتسن التوافق على الفصائل الأخرى التي تخوض الحرب الممتدة منذ خمس سنوات. وتسعى القوى المتنافسة لإدراج الجماعات التي لا ترضى عنها على مسودة قائمة سوداء. في إحدى المراحل لمحت إيران إلى إدراج وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وحذف من تدعمهم هي من القائمة.

وهذه أكثر من مجرد عقبة في طريق عملية السلام التي بدأت في إطارها محادثات جنيف الشهر الماضي لتتوقف بعد ذلك سريعا. وفي غياب الاتفاق على قائمة فإن بوسع أي طرف من الأطراف المتحاربة أن يصف خصومه بالإرهابيين وبالتالي تكون له حرية مواصلة قتالهم.

وقال دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى "لم تمس هذه القائمة منذ ديسمبر. الصعوبة التي نواجهها أن هناك مئات الجماعات المختلفة على الأرض. والجماعات يمكنها تغيير أسمائها وانتماءاتها يوميا."

ووافق مجلس الأمن الدولي بالإجماع في ديسمبر كانون الأول على قرار يؤيد خطة دولية لإنهاء الحرب التي أسفرت عن مقتل 250 ألف شخص وتشريد 11 مليونا. واستدعى ذلك إعداد قائمة بالجماعات الموجودة في سوريا التي يجب أن تصنف أو لا تصنف تنظيمات إرهابية.

وبرزت هذه القضية منذ يوم 12 فبراير شباط عندما التزمت القوى العالمية بوقف للأعمال القتالية وسط تكثيف الضربات الجوية الروسية الداعمة للقوات الحكومية السورية.

وقال دبلوماسيون من دول غربية وخليجية وتركيا إن روسيا تحاول تدمير عملية السلام عن طريق سحق جماعات المعارضة التي تدعمها هذه الدول والدفع باتجاه الحل العسكري. وقالوا إن إعداد هذه القائمة نوع من الإلهاء بدأته موسكو التي تقول إن ضرباتها الجوية لا تستهدف سوى الإرهابيين في حين يعتبر الأسد كافة جماعات المعارضة المسلحة أهدافا.   يتبع