18 شباط فبراير 2016 / 17:48 / بعد عامين

تلفزيون- مسؤول عراقي: زيادة التعريفة الجمركية يربك حركة البضائع في البصرة

الموضوع 4035

المدة 3.49 دقيقة

ميناء أُم قصر بالبصرة في العراق

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

تسببت زيادة جديدة في التعريفة الجمركية طُبقت في الآونة الأخيرة في إبطاء حركة التجارة في ميناء أُم قصر الرئيسي بالبصرة وازدحام الميناء بآلاف من حاويات الشحن.

وميناء أُم قصر هو بالفعل واحد من أغلى الموانئ في العالم بالنسبة لشحن البضائع وتشكو شركات الاستيراد من مطالبتها بدفع رشى كبيرة ومن ضعف الخدمات وارتفاع تكلفة النقل والرسوم الباهظة للميناء التي تصل إلى ثمانية أمثال نظيرتها في موانئ أخرى حول العالم.

وتفرض التعريفة الجمركية الجديدة التي طُبقت اعتبارا من 19 يناير كانون الثاني رسوما جمركية قيمتها 30 في المئة على البضائع المستوردة التي تدخل عبر الموانئ العراقية باستثناء تلك الموجودة في منطقة كردستان شبه المستقلة.

وقال أنمار الصافي مدير العلاقات العامة للموانئ العراقية "الترسيم الجمركي في كردستان خمسة بالمئة على البضائع في حين بالبصرة مفروض عليك 30 بالمئة. يعني ست أضعاف على البضائع. هذا يُشكل نسبة كبيرة أو غالية وبالتالي تأثيراتها ومردوداتها ستكون سلبية على المواطن. لأنه المواطن سيكون في أمر غير مطلوب. لأن السعر سيكون سعر عالي للبضائع. لأن هذه الرسوم عندما تؤخذ من التاجر سيفرضها بشكل أو بآخر على البضاعة. يعني المستهلك اليوم هو المتأثر الوحيد في هذه العملية. لذلك آني أعتقد إنه يجب أن يكون هناك عدالة في التطبيق."

وأوضح الصافي أن التعريفة الجديدة التي أقرها مجلس وزاري تؤثر سلبا على كل البضائع المستوردة بما فيها المواد الغذائية وانتقد الحكومة لعدم تطبيقها على منطقة كردستان.

وقال "الآن الرسم يعني شمل كل المواد دون استثناء نوع من المواد وهذا أيضا غير عادل. هناك مواد ضرورية ومواد غذائية وغيرها يجب أن تُستثنى من هذه الرسوم ولكن أعتقد أن من وضع هذا الرسم أو هذه التعرفة ومن حسبها ومن قررها كان غير دقيق في هذا الأداء للأسف الشديد وكان غير عادل أيضا لأنه طبقها في منطقة دون أخرى وأنا أعتقد للأسف لا توجد سلطة على كردستان."

ومنطقة كردستان في شمال العراق تتمتع بالحكم الذاتي منذ وضعها تحت حماية الأمم المتحدة بعد حرب الخليج عام 1991. وهي تضم ثلاث محافظات هي أربيل والسليمانية ودهوك.

وأشار الصافي إلى تكدس البضائع في الموانئ مع إحجام عدد من التجار عن دفع الرسوم الجمركية الجديدة موضحا أن هذا التكدس يعرقل عمليات تفريغ حمولات السفن الراسية في الميناء.

وقال "البعض يشير إلى فراغ الموانئ العراقية من البواخر. هذه طبعا هذه الإشارة غير صحيحة لأنه أمامك السفن تملأ الميناء ولكن البضائع راكدة. البضائع غير متحركة. البواخر راسية تأتي وترسو على الأرصفة وتفرغ حمولاتها ولكن أصبح الآن تكدس الموانئ العراقية. في ساحات ومخازن الموانئ العراقية هناك تكدس لبضائع قادمة كثيرة ولدينا أيضا سفن الآن في الانتظار. تنتظر الفراغ من هذه الساحات والمخازن حتى تفرغ حمولاتها. هنا صار تلكؤ في عملية الحركة. حركة البضاعة وخارج الميناء هذا الحقيقة سبب الإرباك الكبير وسبب بالتالي أيضا خسارة مالية."

وأضاف أنمار الصافي "الآن أغلب التجار يشيرون إلى أنه بدأت حركة بواخرهم وسفنهم وبضائعهم باتجاه كردستان. وهذا الحقيقة أيضا يسبب خسارة لمدننا الجنوبية ومناطقنا الجنوبية. هناك موضوع مهم يعني هو مو (ليس) فقط الميناء يستفيد أو الجهات الحكومية حتى الأهالي. سائق الشاحنة. العامل. صاحب المطعم. صاحب الفندق. هؤلاء الكل يعمل على حركة البضاعة وحركة التجار القادمين للبصرة."

وليس للعراق سوى ساحل صغير محصور بين إيران والكويت. وميناء أم قصر واحد من أربعة موانئ تجارية عراقية لكنه الميناء الوحيد الموجود في المياه العميقة ويأتي عبره 80 في المئة من واردات البلاد بما في ذلك الحبوب اللازمة لبرنامج ضخم لتوزيع المواد الغذائية بنظام الحصص التموينية.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below