أسعار النفط تنخفض بعد صعود المخزونات الامريكية إلى مستوى قياسي جديد

Fri Feb 19, 2016 4:41am GMT
 

سنغافورة 19 فبراير شباط (رويترز) - إنخفضت أسعار النفط للعقود الاجلة في التعاملات الاسيوية اليوم الجمعة بعد أن أثار إرتفاع مخزونات الخام في الولايات المتحدة إلى مستوى قياسي جديد المزيد من المخاوف بشأن تخمة الامدادات العالمية وهو ما غطى على تحركات لمنتجين للخام من بينهم السعودية وروسيا لتجميد الانتاج.

وأظهرت بيانات من إدارة معلومات الطاقة الامريكية يوم الخميس أن مخزونات النفط الخام التجارية في الولايات المتحدة زادت بمقدار 2.1 مليون برميل الاسبوع الماضي لتصل إلى ذروة قدرها 504.1 مليون برميل في ثالث أسبوع من المستويات القياسية على مدى الشهر المنصرم.

وجاء ذلك بينما قال وزير النفط العراقي عادل عبد المهدي إن المحادثات ستستمر بين اعضاء اوبك والمنتجين خارج المنظمة لايجاد سبل لاعادة أسعار النفط إلى مستوياتها "الطبيعية" في أعقاب إجتماع يوم الاربعاء.

وقال توني نانان مدير مخاطر النفط لدى ميتسوبيشي كورب اليابانية في طوكيو "السوق تتوقع زيادات مستمرة في المخزونات."

واضاف قائلا "العامل الرئيسي لأي إتفاق (لتقييد الانتاج) هو ايران. لكن إيران واضحة وتقول إنها تريد العودة إلى مستويات (انتاجها) قبل العقوبات."

"كل شيء يشير الى نهاية هذا العام (قبل أن يكون هناك إتفاق) عندما تصل إيران إلى 4 ملايين برميل يوميا. بحلول ذلك الوقت فان الألم سيكون شديدا بما يدفع الجميع للحضور إلى الطاولة (للاتفاق على تقييد الانتاج)."

وقال نانان إن زيادة في الطلب العالمي تتراوح من مليون إلى مليوني برميل يوميا وتخفيضات في الانتاج من منتجين خارج أوبك وإتفاق المنتجين على تقييد الانتاج قد يدفع أسعار النفط للصعود إلى حوالي 40 دولارا للبرميل بحلول نهاية العام.

وإنخفضت عقود خام القياس الدولي مزيج برنت لأقرب إستحقاق 34 سنتا إلى 33.94 دولار للبرميل بحلول الساعة 0435 بتوقيت جرينتش بعد أن أنهت الجلسة السابقة منخفضة 22 سنتا.

وتراجعت عقود الخام الامريكي 29 سنتا إلى 30.48 دولار للبرميل بعد أن أغلقت يوم الخميس مرتفعة 11 سنتا.

وقفزت أسعار النفط بأكثر من 14 بالمئة في الايام الثلاثة حتى الخميس بعد ان تحركت السعودية وروسيا -بدعم من منتجين آخرين من بينهم فنزويلا والعراق- لتجميد إنتاج الخام عند مستويات يناير كانون الثاني. وأيدت إيران الخطة يوم الاربعاء دون ان تتعهد بالالتزام بها.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)