عرض كتاب-المصري يحيى قدري ... طبيب بدرجة كاتب ساخر

Thu Mar 3, 2016 7:58am GMT
 

من عبد الفتاح شريف

القاهرة 3 مارس آذار (رويترز) - تمتلئ الحياة بمواقف منها ما هو مضحك وما هو مبك ومنها ما تقشعر له الأبدان... وتعج أقسام الطوارئ بالمستشفات بمثل هذه المواقف.

يتناول الطبيب المصري يحيى قدري الذي تخرج في قسم الطوارئ والحالات الحرجة بكلية الطب في كتاب جديد صدر له بعنوان (دكتور طوارئ .. يوميات واقعية من المستشفيات المصرية) بعضا من هذه المواقف التي يمر بها من خلال عمله كطبيب طوارئ في بعض المستشفيات الحكومية والخاصة.

يبدأ قدري فصول كتابه بحوار يدور خلال اتصال هاتفي بينه وبين أمه التي تريد رؤيته وترغب في أن يتزوج لتحمل أحفادها وأن يكون مثل باقي الأطباء فتقول له "افتح لك عيادة وروح العصر زي الناس.. طب اتجوز حد يراعيك ويغسل لك هدومك."

ونفدت الطبعة الأولى من الكتاب الصادر عن دار دوّن للنشر والتوزيع والذي يقع في 182 صفحة من القطع الصغير فيما يتم التجهيز للطبعة الثانية في حين قال قدري إن الكتاب سيتم توزيعه خارج مصر وفقا لخطة دار دوّن.

ويسرد الكاتب حواراته ومواقفه بلغة سهلة وخفيفة تدل على المستوى اللغوي للذين شاركوه في المواقف.

ومن هذه المواقف على سبيل المثال ما هو مضحك مثل ما تعرض له مع أحد سائقي الميكروباص الذي كان قد أنقذ أخيه وعندما رآه السائق أصر أن يركب معه لكي يوصله إلى عمله في مستشفى زايد ورفض أخذ الأجرة منه.

ويدور بينهما الحوار التالي: "أخويا جالك زايد التخصصي وكان بيتعالج على إنه مغص وإنت قلت زايدة مفجورة (منفجرة) ودخلته العمليات / إمتى ده؟ / من كام شهر. وكان بيكح دم ويرجّع دوالي مريخ (مريء). / مرييييخ وبقى كويس دلوقت / زي القرد وسط عياله / الحمد لله طيب أحاسب طاه مايصحش / عليا الطلاق هاخش بالميكروباظ (الميكروباص) جوا المستشفى وأنزلك في الطوارئ./ أسيادنا وأمي راضيين عليك."

ويصف قدري طبيب الطوارئ وتخصصه في كتابه من خلال حوار قائلا "ماسك رسم قلب / وبتجبس واحد مكسور / وبتعالج كريزة كلى / محسوبك سواق وبيفهم / إنت بتاع طوارئ/ يعني لما إيه يوجعني أجيلك؟! أنا آخر واحد هتشوفه قبل ما تطلع فوق!"   يتبع