مسؤول مغربي: خلية إرهابية فككتها المملكة كانت تنوي تنفيذ مخططها اليوم

Fri Feb 19, 2016 4:47pm GMT
 

من زكية عبد النبي

سلا (المغرب) 19 فبراير شباط (رويترز) - قال مسؤول أمني كبير اليوم الجمعة إن خلية إرهابية أعلنت السلطات المغربية تفكيكها أمس وتتكون من عشرة أشخاص بينهم فرنسي "خطيرة جدا" وأضاف أنها كانت تنوي تنفيذ مخططها اليوم.

وقال عبد الحق الخيام رئيس المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (المخابرات المغربية الداخلية) في ندوة صحفية "الجديد في الخلية هو التكتيك وخطورة الخلية في التخطيط التي لا اعتبرها مجرد إرهابية وان كانت إرهابية بالقانون بل اعتبرها كتيبة" كانت ستنفذ مخططها اليوم.

وقال الخيام "الخلية تم تفكيكها بناء على معلومات أمنية دقيقة."

وعرض المسؤولون الأمنيون في المكتب المركزي على الصحفيين الاسلحة والمعدات التي تم ضبطها.

واعلن في الندوة أن أعمار العشرة الذين تم إلقاء القبض عليهم تتراوح بين 16 و40 عاما وبينهم فرنسي اعتنق الاسلام وأقام بالمغرب لمدة عام. وكانوا ينشطون في مدن الصويرة ومكناس والجديدة وسيدي قاسم.

و من بين المضبوطات التي تم عرضها مسدس عراقي الصنع وأسلحة بيضاء ومواد قال احمد الرامي الخبير في الشرطة العلمية والتقنية المغربية بقسم الحرائق والمتفجرات إنها تدخل في صناعة متفجرات خطيرة ومواد سامة مميتة تدخل ضمن فئة الاسلحة البيولوجية بالإضافة إلى رايتين تحملان شعار تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" وهو الاسم السابق لتنظيم الدولة الإسلامية. وقال إن افراد الخلية بايعوا "خليفة الدولة الاسلامية". وسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مساحات من الأراضي في العراق وسوريا وأعلن قيام دولة "خلافة".

ولم يكشف الخيام عن مخطط المجموعة بما في ذلك المؤسسات والشخصيات التي كانت ستستهدفها.

وقال الخيام ان الجديد بالنسبة لهذه الخلية هو أن الاسلحة تم إدخالها الى المغرب عبر ليبيا عن طريق الحدود المغربية الشرقية مشيرا إلى أن "هذا يبين خطورة الوضع في ليبيا وكيف ان الدولة الاسلامية تريد ان توسع شبكتها في شمال افريقيا."

وأضاف الخيام ان المغرب سيحافظ على درجة التأهب القصوى على الرغم من أن العمليات الاستباقية "أتت أكلها." (تغطية صحفية للنشرة العربية زكية عبد النبي من المغرب - تحرير دينا عادل)