مقال-هل تنتصر السعودية في الحرب على النفط الصخري؟

Fri Feb 19, 2016 5:59pm GMT
 

(كاتب هذا المقال من كتاب المقالات في رويترز لكن الآراء الواردة في هذا المقال هي آراؤه الشخصية)

من جون كيمب

لندن 19 فبراير شباط (رويترز) - يصر المسؤولون السعوديون على أن استراتيجية المملكة لإنتاج النفط لا تستهدف إخراج منتجي النفط الصخري الأمريكي من السوق وهي رسالة تكررت خلال زيارات الساسة الأمريكيين.

تظل الولايات المتحدة أهم شريك أمني للمملكة ولا يريد المسؤولون السعوديون أن ينظر إليهم على أنهم يحاولون عن عمد وقف ثورة النفط الصخري.

وتحظى زيادة إنتاج النفط المحلي بأهمية لدى صناع السياسة الأمريكيين لأن ذلك يعطي الولايات المتحدة شعورا أقوى بأمن الطاقة ولا يزال يحرص السعوديون على عدم إثارة غضب أهم حليف لهم.

يتحدث المسؤولون السعوديون عن الدفاع عن حصة السوق ويرفضون دعم الإنتاج "مرتفع التكلفة" الذي يشمل الإنتاج غير التقليدي مثل الإنتاج من الرمال النفطية والمناطق الحدودية مثل المياه العميقة ومنطقة القطب الشمالي.

ردا على هبوط الأسعار جرى تخفيض أو تأجيل النفقات الرأسمالية التي تصل إجمالا إلى نحو 400 مليار دولار على مجموعة من مشروعات التنقيب والتطوير الأمر الذي سيخفض إنتاج النفط غير الصخري والنفط خارج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في الجزء الأخير من العقد.

لكن على المدى القصير تحمل منتجو النفط الصخري وطأة التغيير في سوق النفط لأن الأشكال الأخرى للتنقيب والإنتاج تحتاج إلى فترات أطول كثيرا لبدء العملية وإنجازها.

والمعركة بين السعودية ومنتجي النفط الصخري حرب استنزاف يتم التقدم فيها ببطء حتى الآن.   يتبع