ملحوظة بخصوص-الأمم المتحدة: فرقاء جنوب السودان يتحدثون عن السلام ويقتلون المدنيين

Sat Feb 20, 2016 2:49am GMT
 

(برجاء تجاهل هذا الخبر الذي أُرسل بطريق الخطأ)

من ميشيل نيكولاس

الأمم المتحدة 19 فبراير شباط (رويترز) - قالت الأمم المتحدة اليوم الجمعة إن طرفي النزاع في جنوب السودان وهما الحكومة والمعارضة يقتلون ويخطفون ويشردون المدنيين ويدمرون الممتلكات على الرغم من النبرة التصالحية من الطرفين.

ومن المقرر أن يسافر الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون الخميس المقبل إلى جوبا عاصمة جنوب السودان للقاء الرئيس سلفا كير. وأثار النزاع السياسي بين كير ونائبه السابق ريك مشار قبل عامين في اندلاع حرب أهلية وجدد العداء بين قبيلتي الدنكا التي ينتمي لها كير والنوير التي ينتمي لها مشار. وقتل أكثر من 10 آلاف في الصراع.

وبعد أشهر من المفاوضات غير الفعالة واتفاقات وقف إطلاق النار الفاشلة اتفق الجانبان في يناير كانون الثاني على اقتسام المواقع في حكومة انتقالية. وأعاد كير في وقت سابق من هذا الشهر تعيين مشار في منصب نائب الرئيس.

وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لحقوق الإنسان إيفان سيمونوفيتش "لا يمكن تحمل أن يعلن القادة بيانات في جوبا بينما تستمر الأعمال القتالية والهجمات على المدنيين وتتصاعد في أنحاء البلاد."

وقال لمجلس الأمن الدولي إن الصراع يهدد الاستقرار في المنطقة بأكملها.

وأضاف سيمونوفيتش أن القوات الحكومية في ولاية أعالي النيل في جنوب السودان قامت بشكل متكرر بمحو قرى كما انتشر العنف الجنسي وإساءة معاملة الأطفال على نطاق واسع.

وقال سيمونوفيتش "خلال هجوم على مقاطعة كوتش وصفت امرأة كيف قتل الجنود زوجها ثم قيدوها إلى شجرة وأجبروها على مشاهدة ابنتها البالغة من العمر 15 عاما وهي تغتصب من عشرة جنود على الأقل."   يتبع