مقدمة 3-المعارضة السورية مستعدة لقبول هدنة لكن التوصل لاتفاق يبدو مستحيلا

Sat Feb 20, 2016 8:56pm GMT
 

(لإضافة اتصال لكيري ولافروف وقتال في حلب وتصريحات لرئيس وزراء تركيا)

من توم ميلز

بيروت 20 فبراير شباط (رويترز) - قالت المعارضة السورية اليوم السبت إنها توافق على "إمكانية" عقد هدنة مؤقتة بشرط توفر ضمانات على أن حلفاء دمشق بمن فيهم روسيا سيوقفون إطلاق النار إضافة إلى رفع الحصار والسماح بدخول المساعدات إلى كل أنحاء البلاد.

لكن لا تلوح في الأفق أي بادرة على أن موسكو ستتخلى عن تعهدها بمواصلة حملتها ضد من تراهم "إرهابيين" بين الجماعات المسلحة التي تقاتل ضد الرئيس السوري بشار الأسد.

وبدأت الضربات الجوية الروسية في سبتمبر أيلول وقلبت موازين الصراع الدائر في سوريا منذ خمس سنوات لصالح الأسد في تحول أثار استياء الولايات المتحدة وحلفائها الذين يساندون فصائل معارضة تسعى للإطاحة به.

وفشلت عدة محاولات للاتفاق على هدنة في الشهور الأخيرة. وتتقاسم روسيا والولايات المتحدة رئاسة أحدث جولات المحادثات في مقر الأمم المتحدة بجنيف.

واليوم قال بيان صادر عن الهيئة العليا للمفاوضات إن فصائل مختلفة من المعارضة السورية "أبدت موافقة مبدئية على إمكانية التوصل إلى اتفاق هدنة مؤقتة على أن يتم ذلك وفق وساطة دولية وتوفير ضمانات أممية بحمل روسيا وإيران والميليشيات الطائفية.. على وقف القتال."

وأضاف بيان الهيئة التي تضم العديد من الجماعات المسلحة والفصائل السياسية السورية في المنفى "لا يمكن إبرام اتفاق من هذا النوع مع النظام الذي يرتكز على الدعم الجوي الروسي والتقدم البري للمجموعات الإرهابية التابعة لإيران دون أن تكون له أية قوة حقيقية أو سلطة على الأرض."

وقال البيان إن على كل الأطراف وقف إطلاق النار بشكل متزامن كما يتعين على الحكومة السورية الإفراج عن السجناء.   يتبع