مصحح-تحقيق-كيف دفعت التحولات في المجتمع المصري أحد المهاجرين لمساندة ترامب؟

Mon Feb 22, 2016 3:57am GMT
 

(لتصحيح العام الذي انتقل فيه إبراهيم إلى الولايات المتحدة في الفقرة الثانية إلى 1981 وتصحيح سبب احتجاج إبراهيم في الفقرة التاسعة)

من إيميلي فليتر

ميرتل بيتش (ساوث كارولاينا) 20 فبراير شباط (رويترز) - يدين إلهامي إبراهيم (62 عاما) بالإسلام لكنه لا يحب كثيرين من أبناء دينه بل يحب دونالد ترامب.

انتقل إبراهيم وهو رجل أعمال ولد في مصر إلى الولايات المتحدة في 1981 وحصل على جنسيتها بعد ذلك بعقدين. وقال لرويترز في مقابلة إنه انزعج من التحولات التي طرأت على المجتمع في مصر حيث يرى أن نسبة البطالة العالية والفقر دفعا الكثير من الشبان المصريين إلى التطرف الديني.

ويدعم إبراهيم وبشدة اقتراح ترامب المرشح الجمهوري المحتمل للرئاسة الأمريكية بمنع المسلمين من دخول الولايات المتحدة إلى أن تستطيع السلطات تحديد من منهم يشكل تهديدا رغم أن حظرا كهذا قد يسبب متاعب له شخصيا إذا سافر للخارج.

كان هذا أحد الأسباب التي دفعت إبراهيم- الذي يقول إنه لا يتردد على المساجد كثيرا- للاقتراب من ترامب بعد تجمع انتخابي في ميرتل بيتش بولاية ساوث كارولاينا حيث ناداه وقال "أنا مسلم.. وأحبك."

ونشرت شبكة (إن.بي.سي نيوز الإخبارية) مقطع فيديو للحوار الذي جرى عشية الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في ساوث كارولاينا والمقررة اليوم السبت. وبكل فخر نشر إبراهيم الفيديو على صفحته بموقع فيسبوك.

وأثار ترامب موجة غضب لم تقتصر على الولايات المتحدة بل امتدت لمختلف أنحاء العالم بتعليقات يراها منتقدوه معادية للمسلمين. لكن محبي ترامب وبينهم إبراهيم يقولون إن خطاب ترامب يعكس مخاوفهم من العنف الذي يرونه في أنحاء مختلفة من العالم.

وقال إبراهيم "إذا منعني من الحضور للولايات المتحدة.. فسأقبل. إذا قال إنه يريد إخضاعي لاختبار ولاء.. فسأكون أول المتقدمين."   يتبع