21 شباط فبراير 2016 / 15:45 / منذ عامين

تلفزيون- يونيسيف تسعى لجمع 75 مليون دولار للمدارس جنوب السودان

الموضوع 7122

المدة 1.45 دقيقة

ملكال وبانتيو وجوبا في جنوب السودان

تصوير 17و20 فبراير شباط 2016 ولقطات من الأرشيف

الصوت طبيعي مع لغة انجليزية

المصدر منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) / بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان / برنامج الأمم المتحدة المشترك لفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز

القيود لا يوجد

القصة

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن نحو 1.8 مليون طفل في جنوب السودان لم يتمكنوا من الالتحاق بالمدارس منذ تفجر القتال في البلاد قبل ثلاث سنوات.

وأشار تقرير للمنظمة إلى أن 43 في المئة من تلاميذ المدارس الابتدائية و93 في المئة من طلاب المدارس الثانوية تأثروا ليس بسبب تفجر الصراع في 2013 فقط ولكن بسبب الفقر أيضا.

ويوضح التقرير أن دولة جنوب السودان بها بعض من أسوأ مؤشرات التعليم في العالم حيث لا يكمل التعليم الأساسي (الابتدائي) سوى طفل واحد من بين كل عشرة أطفال.

وقالت تيزي مافالالا إخصائية التعليم في يونيسيف "للسماح بتوفير فرص تعليمية لأكثر من نصف مليون طفل ومراهق أعمارهم بين ثلاث سنوات و18 عاما ستطلب يونيسيف وشركاء نحو 75 مليون دولار."

واندلع الصراع على السلطة في ديسمبر كانون الأول عام 2013 بين الرئيس سلفا كير ونائبه ريك مشار واستمر الصراع على أساس عرقي بين قبيلتي النوير والدنكا.

وأدى الصراع في جنوب السودان الذي حظي انفصاله عن السودان في 2011 بدعم الولايات المتحدة إلى تقطيع أوصال أحدث دولة في العالم. وذكرت لجنة الأمم المتحدة أن نحو 2.3 مليون شخص شردوا منذ اندلاع الحرب في ديسمبر كانون الأول 2013 بينما واجه نحو 3.9 مليون نقصا حادا في الغذاء.

وتحت ضغوط من الولايات المتحدة والأمم المتحدة وقوى كبرى وقع كير ومشار اتفاقا في أغسطس آب الماضي لإنهاء القتال الذي أسقط آلاف القتلى.

واتفقت الأطراف المتصارعة في يناير كانون الثاني على اقتسام المناصب الوزارية في حكومة وحدة وطنية انتقالية وفي أوائل هذا الشهر أعاد رئيس جنوب السودان تعيين مشار نائبا له.

وتقول يونيسيف إن المدارس التي يجب أن تكون مناطق سلام في جنوب السودان إما تحتلها قوات مسلحة أو تعرضت للتدمير. وتوضح أن أكثر من 331 مدرسة أُغلقت أو دُمرت أو تعرضت للاحتلال.

وصدر تقرير يونيسيف بينما أطلقت حكومة جنوب السودان والمنظمة التابعة للأمم المتحدة المرحلة الثانية من برنامج العودة للتعلم.

والتعليم أحد أقل القطاعات التي تحظى بتمويل من التبرعات التي تجمع من نداءات إنسانية. وقالت يونيسيف في يونيو حزيران الماضي إنه في 2014 تلقى التعليم نسبة 2 في المئة فقط من مبالغ المساعدات الإنسانية.

أضافت مافالالا "هذه الأموال سوف تخصص لتوفير منشآت ومواد تعليمية للأطفال الذين ينتظمون في المدارس وأيضا لاستمرار الخدمات التعليمية للأطفال في المناطق المتضررة من الصراع."

وتوفر يونيسيف حاليا خدمات تعليمية لأكثر من 370 ألف طفل في جنوب السودان وتسعى للوصول إلى نحو 600 ألف طفل بموجب برنامجها الجديد.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below