إعادة-مقابلة-غيوم تلوح في سماء الصناعة الكويتية مع تهاوي النفط

Sun Feb 21, 2016 11:48am GMT
 

(لإرسال الخبر إلى مزيد من المشتركين دون تغيير في النص)

من أحمد حجاجي

الكويت 21 فبراير شباط (رويترز) - تلوح غيوم قاتمة في سماء قطاع الصناعة بالكويت المثقل أصلا بالمتاعب إذ تتأهب الحكومة لتطبيق إجراءات تقشفية في مواجهة الهبوط الحاد لأسعار النفط.

ويرى حسين الخرافي رئيس اتحاد الصناعات الكويتية أن اجراءات التقشف المرتقبة وفرض ضرائب على شركات ومصانع القطاع الخاص سيضاعف من متاعب القطاع بينما تنعم الصناعات في دول أخرى بثمار انخفاض تكلفة الطاقة.

وفي مقابلة مع رويترز قال الخرافي إن مصانع القطاع الخاص سيقع على عاتقها تحمل أعباء تقليص الدعم عن الكهرباء والماء ودفع ضريبة جديدة للحكومة في وقت ستكون مطالبة فيه بتوظيف نسبة أكبر من العمالة الوطنية ذات التكلفة العالية.

وتضررت الكويت عضو منظمة أوبك والتي تعتمد على عائدات النفط في تمويل نحو 90 بالمئة من ميزانيتها العامة بشدة جراء هبوط أسعار النفط حوالي 70 بالمئة منذ منتصف عام 2014.

وتعتزم الكويت فرض عدد من الإجراءات التقشفية للتأقلم مع الوضع الجديد لأسعار النفط ومن المتوقع أن تشمل هذه الإجراءات تقليص الدعم عن الكهرباء والماء والبنزين.

ودعا الخرافي الحكومة إلى استثناء القطاع الصناعي من إجراءات تقليص الدعم.

وقال إن المصانع المنافسة في الصين ودول أخرى تستفيد من هبوط أسعار النفط لأنها تدفع "ربع ما كانت تدفعه سابقا" من كلفة الطاقة ما يعني أنها ستكون أكثر قدرة على منافسة المصانع الكويتية في سوقها الضيقة.   يتبع