العبادي يبعد ايران في الحرب على الدولة الاسلامية

Sun Feb 21, 2016 2:36pm GMT
 

من ماهر شميطلي

بغداد 21 فبراير شباط (رويترز) - بينما كان القتال على أشده في العراق خلال الصيف الماضي صادف الميجر جنرال الايراني قاسم سليماني معارضة غير متوقعة لخططه من أجل إنزال الهزيمة بتنظيم الدولة الاسلامية.

وسليماني هو قائد فيلق القدس الايراني وقد كان شخصية محورية في الحرب على التنظيم في العراق وهي حرب لم يكن الجيش العراقي قائدها بل قادتها فصائل شيعية مسلحة تدعمها ايران.

لكن مسؤولا في الحكومة ودبلوماسيين اثنين قالوا إن رئيس الوزراء حيدر العبادي قال لسليماني في أغسطس آب الماضي إن مهمة شن هجوم على مدينة الرمادي السنية يتعين تركها للجيش العراقي.

وقالت المصادر إن العبادي (64 عاما) الذي ينتمي للطائفة الشيعية أراد إبعاد الفصائل لتجنب إثارة التوترات الطائفية.

وامتنع مكتب العبادي عن التعقيب على هذه الرواية التي ترددت في الدوائر الدبلوماسية في بغداد على مدى أشهر. ونفى ثلاثة ساسة عراقيين أن أحداثها وقعت فعلا.

غير أن المسؤول الحكومي والدبلوماسيين قالوا إن هذه الحادثة واحدة من سلسلة من الخطوات التي أخذها العبادي لتأكيد سلطته كزعيم والنأي بنفسه عن طهران والفصائل المسلحة التي هبت لنجدة بغداد عام 2014 وفي أوائل 2015.

وقالوا إن العبادي بدأ يسعى للمصالحة بين الشيعة والسنة وتحسين العلاقات مع دول عربية سنية مثل السعودية.

وإذا استطاع رأب الصدع بين الطائفتين كما وعد فسيقطع شوطا كبيرا في مهمة إعادة توحيد البلاد التي مزقتها الخلافات منذ سقوط صدام حسين عام 2003.   يتبع